هيئة علماء المسلمين في العراق

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات...الاف المدمنين في العراق وانعدام تام للمعالجة
في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات...الاف المدمنين في العراق وانعدام تام للمعالجة في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات...الاف المدمنين في العراق وانعدام تام للمعالجة

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات...الاف المدمنين في العراق وانعدام تام للمعالجة

كشفت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة في العراق، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات عن ارقام صادمة بشأن تجارة وتعاطي المخدرات في العراق، مؤكدة وجود اكثر من (8000) محتجز بتهمة تعاطي وتجارة المواد المخدرة، في وقت تنعدم فيه تماما اي استعدادات حكومية لمعالجة المدمنين في البلاد.


وقال عضو المفوضية (فاضل الغراوي) في تصريح صحفي جاء فيه : إن “الاحصائيات الرسمية تشير الى وجود (2000) محتجز بسبب المخدرات في عام 2016 ، في حين تضاعف الرقم حاليا أربع مرات ليصل الى اكثر من (8000) محتجز بتهم الاتجار او تعاطي المخدرات”.


وأضاف الغراوي، أن “السلطات الحكومية تخطئ في التعامل مع المتعاطين وعليها تصحيح القانون واعتبارهم ضحايا ومعالجتهم بعقوبة مخففة وليس معاقبتهم بتهم جنائية وتركهم دون علاج”، لافتا إلى أن “المتعاطين في تزايد كبير ومخيف خصوصا بين فئة الشباب والمراهقين ومن خلال المقاهي الغير مجازة وفي بعض الاحيان امام مرأى قوات الجيش والشرطة ”.


وبشأن أكثر انواع المخدرات شيوعا في العراق، اوضح الغراوي، أن “المخدر الأكثر شيوعا واستخداما في العراق هو (الكريستال) يليه (الكبتاجون) المعروف بصفر واحد”.


ولفت الغراوي إلى أن “ العراق لا يمتلك اي مصحة مختصة في معالجة مدمني المخدرات بخلاف جميع الدول وما يمتلكه هو (13) سريرا في مستشفى لمعالجة الحالات النفسية ويستقبل المرضى بشكل دوري وليس يومي”.


يشار الى أن تجارة وتعاطي المخدرات انتشرت بشكل لافت خلال السنوات التي اعقبت احتلال العراق عام 2003 بسبب ضعف الاجراءات الحكومية في ضبط المعابر الحدودية لاسيما مع ايران التي تعتبر المصدر الاساسي للمخدرات الداخلة للعراق ، اضافة الى تورط جهات حكومية بصفقات ادخال السموم الفتاكة للبلاد.


   الهيئة نت    


ب


أضف تعليق