يستعد آلاف الأشخاص في العاصمة الجورجية (تبليسي)، اليوم السبت ، لمواصلة الاحتجاج على خلفية مشاركة وفد روسي في الدورة الـ(26) للجمعية العامة البرلمانية (الأرثوذكسية) ، حيث طالب المحتجون أمس باستقالة وزير الداخلية (جورجي غاخاريا)، وبإطلاق سراح (305) من الموقوفين على خلفية اشتباكات مع الشرطة في وقت سابق.
وكشفت وسائل اعلام وصحافة محلية في تصريحات عدة ، أن "حزب "الحلم الجورجي" الحاكم، أعلن أنه ينضم إلى الاحتجاجات الشعبية الرافضة لمشاركة وفد روسي يرأسه (سيرغي غافريلوف)، عضو مجلس الدوما الروسي عن الحزب (الشيوعي) في أشغال الدورة المذكورة، وعن اتخاذه قرارا يقضي بتخلي رئيس البرلمان (إيراكلي كوباخيدزه)، عن منصبه".
وأوضحت أنه وعلى إثر هذه الاحتجاجات، وقع الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين)، مرسوما يمنع شركات الطيران الروسية من السفر إلى جورجيا، اعتبارا من 8 يوليو/تموز المقبل.
يشار الى أنه وفي أغسطس/ آب من عام 2008، اندلعت حرب قصيرة بين روسيا وجورجيا، إثر خلافات حول منطقتي (أبخازيا) و(أوسيتيا) الجنوبية ، حيث أعلنت موسكو على إثرها الاعتراف بالمنطقتين اللتان أعلنتا من طرف واحد انفصالهما عن جورجيا.
وأتمت القوات الروسية انسحابها من الأراضي الجورجية، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2009، إلا أنها أبقت على وجودها العسكري في (أبخازيا) و(أوسيتيا) الجنوبية.
وكالات + الهيئة نت
ب
