قتل (20) مدنيا بينهم مسعفون واطفال اليوم الخميس ، بتواصل القصف الحربي والمدفعي لقوات النظام في سوريا وحلفائه من القوات الروسية والميليشيات الايرانية على مناطق "خفض التصعيد" شمال البلاد.
وأفادت مصادر محلية في تصريحات لاخرى صحفية ، أن قوات النظام السوري وحلفائه يواصلون استهداف المدن والقرى والبلدات الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد دون توقف.
وأشارت المصادر إلى أن قصف الخميس، استهدف مدينة (معرة النعمان)، وقرى (المسطومة، حيش، الهبيط، معرتحرمة)، بريف محافظة إدلب الجنوبي، إلى جانب مدينة (اللطامنة)، وقريتي (جبين، تل ملح) بريف حماه الشمالي.
وقالت مصادر في الدفاع المدني في تصريحات مماثلة : إن" (17) قتيلا سقطوا في قريتي (حيش) و(المسطومة)، إلى جانب (3) مسعفين قتلوا في استهداف سياراتهم في محيط مدينة (معرة النعمان).
وأشارت المصادر إلى أن عمليات الإنفاذ ما تزال متواصلة مع تواصل القصف على مناطق "خفض التصعيد" من قبل قوات النظام وحلفائه.
ومنذ 25 أبريل/ نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة؛ بالتزامن مع عملية برية.
ويقطن المنطقة حاليًا نحو (4) ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية في عموم البلاد ومنها مناطق الغوطة الشرقية وداريا والزبداني ومضايا وغيرها.
وبحسب الدفاع المدني، فإن (234) مدنياً على الأقل قتلوا في المنطقة جراء هجمات قوات النظام وروسيا والميليشيات المدعومة من إيران، في شهر مايو/أيار الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ب
