هيئة علماء المسلمين في العراق

باقرار حكومي...السجون أصبحت أماكن "تعذيب" و"انتقام" ومقبلة على كارثة انسانية
باقرار حكومي...السجون أصبحت أماكن "تعذيب" و"انتقام" ومقبلة على كارثة انسانية باقرار حكومي...السجون أصبحت أماكن "تعذيب" و"انتقام" ومقبلة على كارثة انسانية

باقرار حكومي...السجون أصبحت أماكن "تعذيب" و"انتقام" ومقبلة على كارثة انسانية

اقرت مصادر في مايعرف بتحالف القوى العراقية اليوم الخميس ، بأن السجون الحكومية المنتشرة في المحافظات العراقية أصبحت اماكن "تعذيب" و"انتقام" وليست للاصلاح والايواء، وهي مقبلة على كارثة انسانية كبرى.


ونقلت الانباء الصحفية عن التحالف في بيان له نشر اليوم ، ان "السجون والاصلاحيات اصبحت اليوم وخصوصا لمن وصلت الاحكام لديهم للدرجة القطعية عبارة عن اماكن "تعذيب" و"انتقام" وليست للاصلاح والايواء"....مبينا انه "من غير المعقول ورغم كثرة المناشدات والمؤشرات الخطيرة على واقع السجون لم نجد اي خطوات فعلية على ارض الواقع لاصلاح هذا الواقع من النواحي المختلفة".


وأضاف البيان ،أن "السجون مازالت تعاني من نقص الاغذية ورداءة النوعية اضافة الى نقص الادوية والعلاجات، ناهيك عن الكارثة الانسانية التي ستحصل مع ارتفاع درجات الحرارة بالصيف والسجون لم تنعم حتى اللحظة باستمرار تزويدها بالكهرباء او تزويدها بابسط مقومات الحياة"، لافتا الى ان "الامر الاخر يتربط بزيارة السجناء من قبل ذويهم وعوائلهم حيث نجد الاجراءات المتبعة في تلك الزيارات اكثر صعوبة مما يجري في المناطق المحتلة في فلسطين وقطاع غزة".


وأكد ، أن "واقع السجون مخالف بشكل كامل لكل القوانين والمواثيق الدولية والاعراف السماوية وأن الحكومة قصرت في جميع المجالات ولا يوجد لديها تقدم باي ملف لاسيما الجانب الانساني مع واقع السجناء الكارثي".


يذكر أن الادعاء العام في العراق أعلن، في وقت سابق، عن تلقيه نحو ألفي شكوى لحقوق الإنسان خلال العام 2015، اغلبها تتعلق بأوضاع السجون والتغييب القسري للمواطنين، فيما كشفت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر سابقا عن وجود الاف المعتقلين في السجون الحكومية لم تصدر بحقهم أحكام قضائية.


   الهيئة نت    


ب


أضف تعليق