هيئة علماء المسلمين في العراق

السرطان يفتك بالبصرة والمستشفيات عاجزة على تقديم العلاج
السرطان يفتك بالبصرة والمستشفيات عاجزة على تقديم العلاج السرطان يفتك بالبصرة والمستشفيات عاجزة على تقديم العلاج

السرطان يفتك بالبصرة والمستشفيات عاجزة على تقديم العلاج

أعترفت مصادر في مجلس النواب الحالي عن محافظة البصرة اليوم الاربعاء، بعدم أهلية مستشفيات البصرة لمعالجة امراض السرطان المنتشرة بكثرة في المحافظة ، وسط عجز كامل على حل الازمة.


ونقلت الانباء الصحفية عن (عبد الامير المياحي) عضو البرلمان الحالي في تصريح نشر اليوم ، أنّ "مستشفى البصرة ليس بمستوى الطموح لمعالجة هذه الأمراض، خصوصاً مع شحّ في الأدوية"....لافتاً إلى أنّ "أطباء المستشفى أكدوا أنّ الارتفاع كبير في تلك الإصابات، والأسباب تتعلق بالتلوّث المتفشّي في المحافظة".


من جانب اخر قالت (زهرة البجاري) عضو البرلمان الحالي عن البصرة ايضا : إنّ " ارتفاع معدّل الإصابات بالسرطان في مناطق متفرقة من المحافظة ناتج عن التلوّث الإشعاعي، وأنّ المحافظة صارت مركزاً للتلوّث الإشعاعي والتلوّث النفطي اللذَين يتسببان بأمراض مختلفة لدى الأهالي ومنها السرطان الفتاك بحياة المواطنين"....مبينة أنّ "مرضى السرطان في العراق في تزايد، لا سيّما في المناطق الجنوبية، وتحديداً في البصرة".


وأوضحت أنّ "ذلك يعود إلى عوامل كثيرة طبيعية وغير طبيعية، ولعلّ أبرزها ‏زيادة عدد السكان وكذلك التغيّرات البيئة في العراق، فضلاً عن الحروب وما رافقها من عمليات قصف تقليدية وغير تقليدية عبر استخدام اليورانيوم وغيره من التلوّث البيئي الهائل الناتج عن عمل شركات النفط وعدم وجود أيّ ضوابط عملية للحدّ من ذلك التلوث".


من جهته، صرّح المتحدث باسم وزارة الصحة الحالية (سيف البدر) لوسائل إعلام محلية قائلا  انّ " رصد الوزارة لحالات الإصابة بالسرطان يشير إلى 20 ألف إصابة في العام الماضي وحده، لافتاً إلى أنّ سرطان الثدي هو الأكثر انتشاراً في العراق والأعداد في تزايد ".


وقبل أيام، أعلن (مهدي التميمي) مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة في البصرة، عن ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض سرطانية، مؤكداً تسجيل (700) إصابة كمعدّل شهري في المحافظة البالغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة ، بسبب مخلفات الحرب الملوّثة باليورانيوم، وكذلك الملوّثات النفطية.


ورجّح التميمي ارتفاعاً أكبر في معدلات إصابة سكان البصرة بالأمراض السرطانية في خلال الأشهر المقبلة، وذلك وسط تعمّد الحكومة الحالية عدم وضع حلول لمواجهة "الكارثة الإنسانية" التي تحلّ بالبصرة...مضيفا أنّ الحكومة الحالية لا تملك أيّ برنامج لمواجهة الأمراض السرطانية في البصرة، وهي تجاهلت كل المناشدات التي وُجّهت إليها منذ أشهر.


وتُعَدّ البصرة بجنوب البلاد ومدينة الفلوجة بمحافظة الانبار غربا ، من اكثر المناطق التي تُسجَّل أعلى نسبة إصابات بالسرطان، ويعيد اطباء ومراكز بحوث وجامعات عراقية الأمر إلى مخلّفات الحرب، لا سيّما اليورانيوم وسواها من الأسلحة الخبيثة التي استخدمتها قوات الاحتلال الأميركية في البصرة في عام (2003) والفلوجة في عام (2004)، بالإضافة إلى التلوّث البيئي الناجم عن حقول النفط ومخلفات الشركات النفطية الأجنبية والمحلية العاملة في البصرة.


   الهيئة نت    


ب


أضف تعليق