الهيئة نت | نعت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الداعية والمربي الأستاذ (جمعة نافع الراوي) الذي وافاه الأجل في مدينة (الرمادي) بمحافظة الأنبار، يوم الاثنين: (14 شوّال 1440هـ ـ 17 حزيران 2019م).
وأوضحت الأمانة العامة في الهيئة أن الفقيد (أبو طاهر) ولد في منطقة (الكرابلة) القريبة من مدينتي (عانه) و(راوة) غرب العراق، وانتقل للرمادي وعاش فيها، وأكمل دراسته الجامعية في بغداد وحصل على شهادة البكالوريوس في الزراعة، وعمل مدرسًا في (المدرسة الثانوية الزراعية) في الرمادي، ثم نقل بعد ذلك مبعدًا إلى (كربلاء) بسبب نشاطه الدعوي.
وأوضحت الهيئة أن الفقيد رحمه الله عُرف بالهمة العالية في الدعوة وعمل الخير والنشاط العام في مجالات العمل الإنساني والاجتماعي والدعوي، إذ لم تؤثر توجهاته الفكرية في علاقاته مع الآخرين؛ بل كان منفتحًا على الجميع، وهو من الجيل المتقدم من دعاة (الإخوان المسلمين) في العراق، وممن عرفوا بالتوفيق بين مبادئهم وأفكارهم والوفاء لها، وبين التعامل مع المجتمع وفق حاجاته.
وأضاف بيان النعي أن الفقيد كانت له مواقفه التربوية والتوجيهية والاجتماعية في كثير من الميادين والبيئات المختلفة، وكان موقفه من الاحتلال واضحًا وبينًا، ولم ينخدع بمشاريعه أو يكون جزءًا منها.
ونوّهت هيئة علماء المسلمين إلى أن للأستاذ الرواي رحمه الله له علاقة وثيقة وتواصل وتعاون في المجال الدعوي مع الأمين العام الراحل للهيئة الشيخ (حارث الضاري) قبل الاحتلال، وأن هذه العلاقة استمرت بعد الاحتلال بحكم قربه من مواقف الهيئة الرافضة للاحتلال وعمليته السياسية.
وابتهلت الهيئة إلى الله تعالى أن يرحم الأستاذ (جمعة الراوي) رحمة واسعة، وأن يجزيه عمّا قدم لدينه وبلده ودعوته خير الجزاء، ويلهم أهله وذويه ومحبيه وتلاميذه الصبر الجميل.
الهيئة نت
ج
