هيئة علماء المسلمين في العراق

وثيقة أمريكية: خطة غزو العراق ولدت في
وثيقة أمريكية: خطة غزو العراق ولدت في وثيقة أمريكية: خطة غزو العراق ولدت في

وثيقة أمريكية: خطة غزو العراق ولدت في

أكد الكاتب الأميركي ستيفن سينغوسكي في وثيقة تحليلية استند فيها إلى مواقف وأفكار ديبلوماسيين ومحللين سياسيين أميركيين وإسرائيليين أن \"المحرك الرئيسي للحرب الأميركية على العراق هو حماية إسرائيل\". وتحدث سنيغوسكي عن الدوافع التي تجعل دولة عظمى تخوض حربا من أجل حماية (دولة) لا يكاد يكون لها وزن على الخارطة، وتحدث أيضاً عن المحافظين الجدد داخل الإدارة الأميركية وكيف انشقوا عن الديمقراطيين في ستينات وسبعينات القرن الماضي وجعلوا من الدفاع عن "إسرائيل" مبدأ أساسياً وهدفاً محورياً في سياستهم.

وتحدّث الكاتب الأميركي في هذه الوثيقة عن أهم ما جاء فيها على حلقات عن علاقة أحداث 11 أيلول 2001 بغزو العراق.

وينقل سنيغوسكي عن المؤرخ والديبلوماسي الأميركي بول شرودر قوله إن الدافع الخفي للسياسة الأميركية التي قادت إلى غزو العراق هو أمن "إسرائيل".

حرب فريدة

ويضيف شرودر: "إذا كان أمن إسرائيل هو الهدف الحقيقي لهذه الحرب فإن ذلك يمثّل أمرا فريدا في التاريخ فالمعروف أن القوى الكبرى تعمل على تحريض القوى الصغرى وإثارة الخلافات بينها حتى تتأجّج نار الحرب بشكل يحقّق المصالح العليا لتلك القوى، ولكن يبدو أن هذا هو المثال الأول في التاريخ حيث تخوض قوة عظمى حربا بالوكالة عن (دولة صغيرة)"؟!!.

وحسب سينغوسكي فإنه لاكتشاف دوافع الحرب الأميركية على العراق لا بد من السؤال التالي: كيف قادت هجمات 11 أيلول 2001 إلى التخطيط لهذه الحرب على العراق رغم انعدام أي دليل على تورط العراق فيها؟!!

ويمضي الكاتب الأميركي قائلاً إنه منذ اليوم الأول لتلك الهجمات سعى المحافظون الجدد وخاصة أولئك الذين ينحدرون من أصل يهودي أو المحسوبين على الفكر الصهيوني اليميني إلى الركوب على الأحداث واتخاذ الهجمات ذريعة لإعلان حرب واسعة النطاق على ما أسماه (الإرهاب الإسلامي) حيث تمثل الدول المستهدفة في هذه الحرب أعداء “إسرائيل”.

وأشار الكاتب إلى أنه حتى قبل أحداث 11 أيلول 2001 دافع المحافظون الجدد علنا عن فكرة شن حرب على العراق، وإنما كانوا ينتظرون ذريعة لإعلانها!!.

وأشار كريستيان في مقاله ذاك إلى أن عدداً كبيراً من المحللين الإسرائيليين باتوا على قناعة بهذه الفرضية حيث كتب المعلّق الإسرائيلي آكيفا إيلدر مؤخراً في صحيفة (هآرتس) أن (ريتشارد بيرل ودوغلاس فيث وأصدقاءهم الإستراتيجيين خلقوا توازنا في أدائهم بين التزاماتهم تجاه الحكومات الأميركية والمصالح الإسرائيلية).

وكانت الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية تعتبر أن العراق كان حاجزاً ضد ما أسمته (التيار الإسلامي الراديكالي) الذي يسود في إيران بعد الثورة وهو ما يهدّد المصالح النفطية للدول الغربية.

وتحدث الكاتب عن حرب الخليج عام 1991 مشيراً إلى أن الصقور المؤيدين للحرب من المحافظين الجدد مثل بيرلو فرنك غافني وويليام سافيرو روزنتال كانوا يؤيدون فكرة أن الهدف من الحملة العسكرية آنذاك ليس إجبار العراق على الخروج من الكويت فحسب، وإنما أيضا تدمير القدرة العسكرية العراقية وتحديداً قدرته على تطوير الأسلحة النووية، وهو ما أيدته إدارة بوش الأب.

وأشار الكاتب إلى أن تلك الإدارة خيبت آمال المحافظين الجدد آنذاك بإبقائها على صدام في الحكم، بل إنها دخلت في صراع مع الأهداف المعلنة للمحافظين الجدد حيث عمل وزير الخارجية الأميركي آنذاك جيمس بيكر في إطار الرؤية الأميركية للنظام العالمي الجديد على عرض مبادرة للحد من السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتقليص من الاستيطان، وهو شرط لدفع 10 مليارات دولار من الإدارة الأميركية لـ"إسرائيل" لتشجيع المهاجرين الجدد إليها خاصة من الاتحاد السوفياتي السابق.

وأشار سنيغوسكي إلى أن هذه السياسة تسببت في فقدان ثقة المحافظين الجدد وإلى خسارة بوش الأب في الانتخابات الرئاسية عام 1992 التي كسبها بيل كلينتون!!.

السبيل + وكالات

أضف تعليق