أكد معهد دولي إن الكيان الصهيوني يمتلك نحو (90) رأسا نوويا، بالرغم من تكتمه على قدراته في هذا المجال.
ونقلت الانباء الصحفية عن معهد (ستوكهولم) الدولي لبحوث السلام قوله في تقريره السنوي حول الأسلحة النووية في العالم اصدره اليوم الإثنين: "إن (إسرائيل) لديها سياسة طويلة الأمد دون التعليق على ترسانتها النووية" .. موضحا ان تسع دول هي: الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، والهند، وباكستان، وكوريا الشمالية، والكيان الصهيوني، تمتلك حتى مطلع العام الجاري 2019 نحو (13) ألفا و (865) رأسا نوويا، تم نشر ثلاثة آلاف و (750) منها مع قوة تشغيلية، ونحو (ألفين) يتم الاحتفاظ بها في حالة تأهب تشغيلي عالي.
وأشار التقرير الى ان هذا العدد يمثل انخفاضًا عن الرؤوس النووية التي قدر المعهد عددها بنحو (14) ألفا و (465) في بداية العام الماضي .. لافتا الانتباه الى ان روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، تمتلكان سويا أكثر من 90% من مجمل الأسلحة النووية في العالم.
وأكد المعهد في تقريره ان الكيان الصهيوني الذي يعتمد سياسة التعتيم بشأن قدراته النووية، يرفض تقديم أي معلومات بهذا الخصوص، رغم الاعتقاد الواسع في العالم بامتلاك هذا الكيان ترسانة من الأسلحة النووية.
واشار التقرير الى ان (زئيف سنير) مدير هيئة الطاقة الذرية الصهيونية كان قد قال في تصريح نادر ادلى به في أيلول الماضي: "ان بلاده ستطور وتحصّن منشآتها النووية ردا على التهديدات الإيرانية"، فيما قالت صحيفة (جروزاليم بوست) الصهيونية في حينه: "إن (سنير) أطلق هذه التصريحات خلال المؤتمر العام (62) الذي عقدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية (فيينا)".
الجدير بالذكر ان الكيان الصهيوني الذي يزعم انه يشن حملة قوية ضد امتلاك إيران للقدرات النووية، كان قد عارض بشدة الاتفاق الدولي الذي تم التوصل له مع طهران في تموز عام 2015 بشأن برنامجها النووي.
الاناضول + الهيئة نت
ح
