الهيئة نت ـ خاص| قالت مصادر خاصة لموقع ( الهيئة نت ) إن قوّات من حرس الحدود وبالتواطؤ مع شخصيات متنفذة في حكومة بغداد الحالية؛ أخذت مؤخرًا تهرّب كميات كبيرة من محصول البطاطا من الأراضي السورية إلى داخل العراق، بغرض ضرب السوق العراقية التي يوفر الفلاحون فيها اكتفاءً ذاتيًا في إنتاج هذا المحصول وغيره.
وأوضحت المصادر ذات الصلة بشريحة واسعة من فلاحي أطراف بغداد ومحافظتي الأنبار وصلاح الدين؛ أن توقف تدفق محصول البطاطا من إيران أنعش الأسواق بالناتج المحلي؛ إذ أخذت أحوال الفلاحين تتحسن بعض الشيء قبل أن يعمد المتنفذون إلى إدخال كميات كبيرة من البطاطا السورية إلى البلاد بدون إجازات رسمية، وبعيدًا عن الرقابة.
وأشارت تلك المصادر إلى أن هذا الأمر أدى إلى حدوث إرباك واضطراب في السوق ألقى بظلاله على أحوال الفلاحين المعاشية الذين باتت محاصيلهم رهينة الكساد والتلف، في واحدة أسوأ صور استهداف الاقتصاد العراقي.
اقرأ أيضًا| مصادر محلية: إجراءات حكومية برداء الفساد تسبب خسائر فادحة للفلاحين في العراق
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2018 زعمت وزارة الزراعة في حكومة بغداد الحالية أنها أصدرت قرارًا بمنع استيراد سبعة محاصيل زراعية ـ منها البطاطا ـ لوفرة الإنتاج المحلي، لكنها لم تتمكن من تطبيقه بسبب نفوذ ميليشيات وشركات تجارية مقربة من أحزاب السلطة التي تسعى إلى إيجاد سبل ومنافذ للبضائع والمحاصيل الإيرانية.
وتتزامن هذه الأحداث مع موجة الحرائق التي تتعرض لها حقول القمح والشعير في أرجاء واسعة من البلاد والتي أدت إلى إلحاق خسائر فادحة دفع الفلاحون العراقيون ثمنًا باهظًا بسببها، في وقت تؤكد العديد من التقارير المديانية تورط الميليشيات والأحزاب والشخصيات ذات النفوذ في العملية السياسية بهذه الأحداث خدمة لإيران وسعيًا لانتشال اقتصادها المتهدور على حساب اقتصاد العراق المنهار أصلًا.
الهيئة نت
ج
