بدأ في السودان اليوم الاحد العصيان المدني الذي دعا اليه قادة الاحتجاجات في البلاد الى ان يسلم المجلس العسكري الحكم الى سلطة مدنية وقد اغلقت المتاجر وخلت الشوارع في انحاء العاصمة الخرطوم.
واوشحت الانباء الصحفية ان قوات الشرطة السودانية اطلقت الغاز المسيل للدموع في الخرطوم على متظاهرين كانوا يحاولون نصب حواجز في الطرق اما في منطقة بحري بشمال العاصمة السودانية، فقد حاول المتظاهرون وضع حواجز لإغلاق الطرقات باستخدام إطارات السيارات والحجارة وجذوع الاشجار، لكن شرطة مكافحة الشغب تمنعهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع، كمايحاول المحتجون إقناع بعض السكان بالامتناع عن الذهاب إلى العمل.
واشارت الانباء الى ان حركة وسائل النقل العام التي تعمل بين وسط الخرطوم واطرافها تراجعت، وتتحرك اعداد قليلة من المركبات الخاصة، اما المحلات التجارية فهي مغلقة في المنطقة التجارية وسط الخرطوم او السوق العربي. ولفتت الانباء الى ان شوارع الخرطوم تكاد تكون خالية، وحركة المرور قليلة جدا، وبعض المؤسسات الحكومية داوم موظفوها اليوم، وشهدت مدينة (أم درمان) ارتكازات عسكرية قليلة لقوات الدعم السريع خاصة عند جسر (أم درمان)، وقوافل سيارات الدعم السريع عادت لتجوب الشوارع، وحركة المرور اكثر قليلا من الخرطوم، لكونها مدينة شعبية، كما قتل شاب بحي (المزاد) في مدينة بحري صباح الأحد، وساد هدوء حذر في عدد من الشوارع الرئيسية والداخلية للمدينة، وتمت ازالة عدد من المتاريس من الشوارع الرئيسية والداخلية بمدينة بحري.
يشار الى انه منذ إنهاء عهد حكم البشير في نيسان الماضي، تطالب قوى اعلان الحرية والتغيير وهو التحالف الرئيس لجماعات المعارضة والمحتجين في السودان، تسليم الحكم إلى سلطة مدنية، وقد دعا تجمع المهنيين السودانيين الى العصيان المدني بدءً من اليوم الاحد، وجاءت الدعوة عقب زيارة لرئيس الوزراء الإثيوبي (آبي احمد علي) للخرطوم، لعرض وساطة بين قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري الذي يحكم السودان، اذ يتهم تجمع المهنيين المجلس العسكري بممارسة القمع منذ فض الاعتصام الذي بدأ في السادس من نيسان امام مقر قيادة الجيش.
وكالات + الهيئة نت
س
