الهيئة نت | أظهرت إحصائية جديدة أعدها قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ اعتقال القوّات الحكومية (533) مواطنًا في شهر أيار 2019م؛ في (184) حملة معلنة رافقتها (33) حالة قتل.
وأوضح بيان أصدرته الأمانة العامة في الهيئة أن حملات الدهم والاعتقال توزعت على (15) محافظة من محافظات العراق، ونال عدد منها النصيب الأكبر من الاعتقالات التعسفية؛ حيث جاءت محافظة القادسية بالمرتبة الأولى بـ(119) معتقلًا، وحلّت بالمرتبة الثانية محافظة بابل بـ(92) معتقلًا، وأتت محافظة ديالى بالمرتبة الثالثة بـ(73) معتقلًا، ومحافظة الأنبار بـ(48) معتقلًا، والعاصمة بغـداد بـ(42) معتقلًا، ومحافظة ذي قار بـ(39) معتقلًا، ومحافظة المثنى بـ(24) معتقلًا، ومحافظة نينوى بـ(20) معتقلًا، ومحافظة التأميم بـ(16) معتقلًا، ومحافظة البصرة بـ(13) معتقلًا، ومحافظتا ميسان وكربلاء بـ(12) معتقلًا لكل منهما، ومحافظتا واسط والنجف بـ(8) معتقلين لكل منهما، ومحافظة صلاح الدين بـ(7) معتقلين.
ونوّه البيان إلى أن هذا الإحصاء يقتصر على المعلن من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين؛ ولا يشمل الاعتقالات التي تقوم بها ما يسمى (مستشارية الأمن الوطني)، ومكاتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب"، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، مشيرًا إلى أنها اعتقالات نوعية يجري التكتم عليها عادة.
وأضاف البيان أن الإحصاء لم يشمل أيضًا الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها ميليشيا الحشد، وحملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و(الأسايش) و(الباراستن) و(الزانياري)... وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، فضلاً عن الاعتقالات التي تشنها هذه الأجهزة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك.
وفي ختام بيانها؛ أكّدت هيئة علماء المسلمين إن هذه الحملات الظالمة حولت العراق ـ وبشهادة العالم أجمع ـ إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية؛ محمّلة الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عنها، وطالبت الهيئة بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء، فضلًا عن مطالبتها الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها.
الهيئة نت
ج
