تشهد محافظة إدلب السورية مأساة شبيهة بمحرقتي (حلب، والغوطة) اللتين حدثتا في عامي 2016 و 2018، أمام مرأى ومسمع الأسرة الدولية الصامتة والعاجزة ازاء قتل الأطفال، وقصف المستشفيات وتهجير المدنيين.
واوضحت الانباء الصحفية ان قوات النظام السوري المدعومة بالطيران الروسي، تشن منذ نهاية نيسان الماضي حملة عسكرية عنيفة على المناطق التابعة لمحافظة إدلب التي تعد آخر معقل للمعارضة السورية المسلحة، بالتزامن مع اشتباكات تدور على الأرض بين قوات النظام وفصائل المعارضة.
ونقلت الانباء عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله: "إن القصف تسبب بقتل أكثر من (300) مدني، ونزوح أكثر من (270) ألف شخص، كما طال القصف السوري والروسي أكثر من (23) منشأة طبية و (35) مدرسة".
وأكدت الانباء انه بالرغم من الخسائر الجسيمة بالأرواح والمباني، فإن مشاهد الحرب في سوريا لم تعد تثير الاستغراب والاستنكار كما كان في السابق، لا سيما بعد ان فقدت المنظمات الانسانية غير الحكومية الأمل في استنهاض المجتمع الدولي، حيث يقول (محمد زاهد المصري) ممثل تحالف المنظمات غير الحكومية السورية: "ان العالم يشاهد المذبحة الجارية ويلتزم الصمت، والأمم المتحدة لم تحرك ساكنا ازاء ذلك".
الاناضول + الهيئة نت
ح
