هيئة علماء المسلمين في العراق

تحشيد طائفي ضد قضاء (الطارمية) من قبل قادة ميليشيات وساسة موالين لإيران
تحشيد طائفي ضد قضاء (الطارمية) من قبل قادة ميليشيات وساسة موالين لإيران تحشيد طائفي ضد قضاء (الطارمية) من قبل قادة ميليشيات وساسة موالين لإيران

تحشيد طائفي ضد قضاء (الطارمية) من قبل قادة ميليشيات وساسة موالين لإيران

يواصل قادة ميليشيات طائفية وساسة مرتبطين بإيران ، ولليوم الثاني على التوالي حملة التحريض على قضاء الطارمية شمال بغداد، مطالبين بتغيره ديمغرافيا بعد افراغه تماما من سكانه الاصليين .


وتناقلت وكالات الانباء عن مصادر محلية وشهود عيان قولهم : ان "حملة التحريض تضمنت دعوات إخلاء الطارمية من ساكنيه واتهام أهله كلهم بـ(الإرهاب)، مرورا بعزله عن بغداد وفرض حصار عليها في سيناريو أعاد للأذهاب ما تمر به بلدة (جرف الصخر) شمالي بابل، التي يقبع سكانها البالغ عددهم نحو ربع مليون نسمة في الصحراء للعام الخامس على التوالي بسبب احتلال المليشيات للبلدة ورفضهم إعادة أهلها لها".


واضافت ، أن " الحملة ضد الطارمية وأهلها تعدت بيانات وخطب زعماء وقادة مليشيات، وامتدت إلى قوى سياسية ومحللين وصولا إلى ما تعرف في العراق الجيوش الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي".


وبينت ايضا ، أن زعيم مليشيا العصائب (قيس الخزعلي) ادعى في كلمة له أن (تنظيم الدولة) لم يغادر مطلقا الطارمية، داعيا إلى إجراء مااسماها عملية "تطهير" عسكرية للقضاء .


وافادت ، أن عضو مايعرف بالمجلس الأعلى ووزير الداخلية الأسبق المتهم بجرائم تطهير طائفية في العراق ( باقر جبر صولاغ) قد طالب في بيان بمحاربة ما سماه "الخلايا النائمة في الطارمية" باسرع وقت ممكن وبمشاركة ميليشيات الحشد الشعبي.


وكان أهالي قرية (أبو كرمة) في محافظة ديالى، قد قطعو طريقا رئيسيا بالمحافظة وأقاموا صلاة العيد عليه مرتدين الأكفان احتجاجا على تردي الأمن جرائم الميليشيات الطائفية بحقهم وبتسهيل من القوات الحكومية المشتركة.


كما وشهدت نينوى وتحديدا مركزها الموصل المنكوبة في الفترة الأخيرة تصعيداً أمنياً خطيراً، بالتزامن مع قرار تسليح (50) قرية غرب المدينة بحجة صد ماتم تسميتها بـ(المجموعات الارهابية).


   الهيئة نت    


ب


أضف تعليق