هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم الفتوى يحرّم على المسلمين التعرض لجهاز يكشف العورات بقصر المؤتمرات ويناشد أهل الغيرة وضع حد له
قسم الفتوى يحرّم على المسلمين التعرض لجهاز يكشف العورات بقصر المؤتمرات ويناشد أهل الغيرة وضع حد له قسم الفتوى يحرّم على المسلمين التعرض لجهاز يكشف العورات بقصر المؤتمرات ويناشد أهل الغيرة وضع حد له

قسم الفتوى يحرّم على المسلمين التعرض لجهاز يكشف العورات بقصر المؤتمرات ويناشد أهل الغيرة وضع حد له

الهيئة نت - توجهت إحدى الأخوات المسلمات ممن تعمل في قصر المؤتمرات ببغداد بسؤال إلى قسم الفتوى في هيئة علماء السملمين عن مشروعية وحكم دخول الموظفين والمراجعين إلى جهاز تفتيش وضع مؤخراً في مدخل القصر من صفاته أن يكشف عن عوراتهم رجالاً ونساء.. هل التعرض إليه جائز أو غير جائز؟. وأوضحت السائلة أن الجهاز يوضح حدود جسم الإنسان رجلاً كان أو امرأة أي أنه يجسمه أمام المراقبين الذين يجلسون عند شاشته وهم جنود الاحتلال الأمريكي بصورة يرون بها جسد كل شخص يدخل إلى القصر علماً أن المراجعين هم الموظفون وأهالي المعتقلين ومراجعو اللجان الطبية من الرجال والنساء.

ومعلوم أن قصر المؤتمرات تتخذه قوات الاحتلال الأمريكي مقراً لها منذ الأيام الأولى للغزو الغاشم والاحتلال المشؤوم.

وقد أجاب الشيخ الدكتور إسماعيل البدري مسؤول قسم الفتوى في هيئة علماء المسلمين عن هذا السؤال بالآتي:-

لا يجوز لمسلم أو مسلمة - وهو يعلم بذلك - أن يسمح لنفسه وهو مختار أن يعرض نفسه على هذا الجهاز، ويستثنى من ذلك أهل الضرورة وفقا لمعايير الشريعة حصرا.

وأهل الضرورة هنا هم:-

1- المرضى الذين لا يجدون سبيلا لعلاجهم إلا عن طريق مراجعة (قصر المؤتمرات) والولوج إليه عبر هذا الجهاز، فان وجدوا سبيلا غير ذلك فلا يجوز لهم مراجعة قصر المؤتمرات قطعا.

2- أولياء المعتقلين من غير النساء.. ويجب الاقتصار في هذه الحالة على اقل عدد منهم ليحصل به الغرض من المراجعة.

3- المكره.. فمن أكره على عرضه على هذا الجهاز إكراهاً لا حيلة له فيه فهو معذور ولا إثم عليه.

4- أما الموظفون في خدمة من ليسوا في خدمة الاحتلال.. فلا يجوز لهم ذلك، ولا تعدّ وظيفتهم في هذا المكان ضرورة، وعليهم أن يتركوها أو أن يحصلوا على إذن باستثنائهم من دخول الجهاز والكشف عن عوراتهم.

5- وأما الموظفون في خدمة الاحتلال.. فلا تجوز لهم وظيفتهم أصلا لأنها من التعاون على الإثم والعدوان، وإذا أضيف إلى ذلك أنهم يعرضون على هذا الجهاز ليكشف عوراتهم فهذا ذنب آخر يضاف إلى سيئاتهم!!.

وأخيراً فإننا نناشد أهل الغيرة في هذا البلد أن يضعوا حداً لهذا الاستهتار بعورات المسلمين على أيدي جنود الاحتلال.

نسأل الله عز وجل أن يزيل هذا الاحتلال وآثاره عن بلدنا، وان يرزق الشعب العراقي الرزق الحلال ويرزقهم التوبة من كل الذنوب والمعاصي.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

قسم الفتوى
10 شوال 1427 هـ
1/11/2006 م

أضف تعليق