هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (1381) المتعلق بجريمتي الاعتداء على أعراض المواطنين في الموصل والقتل والتهجير في (أبي صيدا) في ديالى
بيان رقم (1381) المتعلق بجريمتي الاعتداء على أعراض المواطنين في الموصل والقتل والتهجير في (أبي صيدا) في ديالى بيان رقم (1381) المتعلق بجريمتي الاعتداء على أعراض المواطنين في الموصل والقتل والتهجير في (أبي صيدا) في ديالى

بيان رقم (1381) المتعلق بجريمتي الاعتداء على أعراض المواطنين في الموصل والقتل والتهجير في (أبي صيدا) في ديالى

اصدرت الامانة العامة للهيئة بيانا بخصوص جريمتي الاعتداء على أعراض المواطنين في الموصل والقتل والتهجير في (أبي صيدا) في ديالى، وفيما يأتي نص البيان:


بيان رقم (1381)


المتعلق بجريمتي الاعتداء على أعراض المواطنين في


الموصل والقتل والتهجير في (أبي صيدا) في ديالى


 


 الحمد لله، والصلاة على رسول الله محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد: 


 فاستمرارًا لمسلسل الانتهاكات المروّعة التي يندى لها الجبين في شهر رمضان الفضيل، الذي لم تمنع حرمته ولا أي وازع ديني أو أخلاقي أو عرفي؛ من سوّلت لهم أنفسهم من منتسبي الجيش الحكومي من المجاهرة بجرائمهم المشينة التي يرتكبونها في محافظة نينوى والتجرؤ على إعلانها في وسائل التواصل الاجتماعي؛ من خلال مقطع فيديو يتباهون فيه بالاعتداء الجنسي على طفل صغير وأمه، في مشهد مقزز ومستفز ودال على مستوى الرذيلة الذي وصل إليه هذا الجيش المؤسس على أسس الحقد والانتقام وقواعد السرقة والاعتداء والابتزاز.


 وفي حادثة انتهاك خطيرة ثانية أقدمت هذه الميليشيات الإجرامية يوم أمس (1/6/2019) على قتل ثلاثة أشخاص من أهالي منطقة (أبو خنازير) التابعة لناحية (أبي صيدا) في محافظة (ديالى)، في وضح النهاء بدم بارد، حين اقتحمت المتجر الذي يعملون فيه، دون معرفة تفاصيل وأسباب القتل، وأمام أنظار القـوات الحكومية الموجودة في تلك المنطقـة والتي لم تحرك ساكنًا للمحافظة على أرواح المواطنين.


ولا ريب أن جريمة ديالى هذه هي مقدمة لحملة ترويع وتهجير جديدة؛ وهي استمرار لنهجهم السابق في استهداف الأبرياء بالقتل والتهجير وانتهاك حقوق الناس، والتي تتم في ظل السكوت الحكومي والتغافل المقصود وإطلاق اليد لهؤلاء الخارجين عن القانون ليعيثوا في الأرض فسادًا دون حساب أو ردع


والهيئة إذ تستنكر هذه الجرائم والانتهاكات المتلاحقة، فإنها تحمل القوات الحكومية وميليشياتها الإجرامية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتطالب بالتوقف الفوري عن هذه الجرائم، وترى فيها اندفاعًا لإغراق البلد في حمام دم طائفي، استغلالًا لأوضاع إقليمية مضطربة، وخدمة لمصالح خارجية تضر بالعراق وأهله.


وتكشف هذه الجرائم ولاسيما جريمة الاعتداء البشعة في الموصل، الهيمنة الكاملة والسيطرة المطبقة للقوات الحكومية وميليشياتها، وعدم مبالاتها بأي طرف أو جهة سياسية او توافقات واتفاقات وعهود، وتفضح عدم قدرة المحافظين ومجالس المحافظات على فعل أي شيء أمامها؛ بل ضعفهم وهزالهم وتحالف بعضهم مع هذه القوات وميليشياتها.









الأمانة العامة


28/ رمضان/ 1440 هـ


2/6/2019 م


 



أضف تعليق