هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تدعو الدول العربية والإسلامية إلى مراجعة سياساتها بشأن العلاقة مع النظام الموالي لإيران في العراق
هيئة علماء المسلمين تدعو الدول العربية والإسلامية إلى مراجعة سياساتها بشأن العلاقة مع النظام الموالي لإيران في العراق هيئة علماء المسلمين تدعو الدول العربية والإسلامية إلى مراجعة سياساتها بشأن العلاقة مع النظام الموالي لإيران في العراق

هيئة علماء المسلمين تدعو الدول العربية والإسلامية إلى مراجعة سياساتها بشأن العلاقة مع النظام الموالي لإيران في العراق

    الهيئة نت    | أكّدت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ أنها تابعت القمم الثلاث (الخليجية والعربية والإسلامية)، التي دعت إليها المملكة العربية السعودية وانعقدت في يومي (25_26/رمضان/1440ه) الموافقين ليومي (30_31/5/2019)، على الرغم من توقف الهيئة عن مخاطبة القمم العربية والإسلامية؛ لعدم تلبيتها لطموحات الشعوب العربية والمسلمة.


وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة مساء يوم السبت الأول من شهر حزيران/يونيو أنّها ترحب بأي إجماع عربي حتى ولو كان على مستوى البيانات والمواقف السياسية النظرية وأن التوافق العربي على القرارات الأخيرة في القمة العربية، هو أمر محمود ومصلحة عربية تسهم بلا شك في معالجة أزمة الثقة بين بعض الأنظمة العربية الرسمية.


وأعربت الهيئة عن رفضها موقف وفد (حكومة الاحتلال) في بغداد المعترض على القرار الصادر عن القمة العربية بشأن إدانة النظام الإيراني، مبينة أنه موقف ليس مستغربًا؛ لأن من يتحكم بسياسة العراق هو النظام الإيراني، ولا يتصور أن يكون الموقف مغايرًا لما حصل في ظل الهيمنة الإيرانية على العراق حتى وإن تغيرت الوجوه المتسلطة على الحكم فيه.


وقالت الهيئة في هذا السياق؛ إنه على الرغم من كل المساعي العربية المبذولة في العراق -بغض النظر عن موقف الهيئة من جدواها وجديتها-إلا أن الموقف الحكومي الأخير؛ هو تعبير صارخ عن التبعية الكاملة للنظام السياسي لإيران، ودليل واضح على أن ما تسمى: (الرئاسات الثلاث في العراق) واقعة تحت ضغط النفوذ الإيراني المطلق ولا تخرج عنه البتة.


ودعت هيئة علماء المسلمين إلى مراجعة السياسات العربية عامة والخليجية تحديدًا، فيما يتعلق بالعلاقة مع النظام الموالي لإيران في العراق، والبحث عن السبل الحقيقية للتواصل مع العراقيين الرافضين للاحتلالين الأمريكي والإيراني؛ لافتة إلى أن المواقف السياسية على أهميتها ليست كافية في تغيير حقيقة الأوضاع ولجم النفوذ الإيراني وتجاوزاته بحق المنطقة وأهلها، لأنه لابد من رؤية سياسية شاملة وواضحة وحازمة بهذا الصدد.


ونبّهت الهيئة على عدم التعويل على الأطراف الخارجية في إحداث التغيير في المنطقة، دولية كانت أو إقليمية؛ لأنها أطراف لها حساباتها ومصالحها الخاصة بعيدًا عن مصالح المنطقة وأبنائها، مضيفة أن المعول عليه في إنقاذ المنطقة من المخاطر المحدقة، هو الاعتماد على سياسة حسم بؤر المشاكل فيها وحلها بالطرائق الممكنة، وبما يحقق التفرغ الكامل لمجابهة التحديات والاعتداءات.


وختمت الهيئة بيانها بالتوصية على عدم الغفلة عن العدوان الصهيوني الذي يحاول زرع الفخاخ في المنطقة لصالح أهدافه التوسعية والتطبيعية، مستغلاً التوترات الحادة في المنطقة ومستفيدًا من التجاذبات على طرفي الخليج.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق