أغلقت قوات من الجيش السوداني، والدعم السريع، وجهاز الأمن، شارع النيل بالعاصمة الخرطوم، لتنفيذ خطة أمنية بمحيط مقر الاعتصام، الذي شهد مؤخرا عمليات قتل وإصابات.
ونقلت الانباء الصحفية عن شهود عيان قولهم "أن القوات الأمنية المشتركة أحاطت بشارع النيل من الجهتين الشرقية والغربية، فيما دوت طلقات نارية بالقرب من جسر النيل الأزرق، في محيط ساحة الاعتصام بالعاصمة الخرطوم".
وذكرت الانباء ان الشرطة العسكرية أطلقت النار على المحتجين المعتصمين بالقرب من مقر قيادة القوات المسلحة .. مشيرة الى ان الحادث وقع عندما حاول رجال الشرطة العسكرية تفكيك المتاريس التي أقامها المعتصمون، الأمر الذي أدى إلى حدوث مشاجرات وصدامات بين الجانبين، وأن رجال الأمن أطلقوا النار ردا على المحتجين.
والخميس، قتل مواطن بطلق ناري نتيجة تبادل إطلاق نار أسفل جسر النيل الأزرق بالعاصمة، من قبل القوات النظامية، بحسب ما أعلنه تجمع المهنيين السودانيين، فيما أعلن المجلس العسكري أن ميدان الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، أصبح مهددا أمنيا، وخطرا على تماسك البلاد.
ويواصل آلاف السودانيين اعتصامهم منذ الشهر الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.
وكالات + الهيئة نت
م
