هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم(1380) المتعلق بالقمم (الخليجية والعربية والإسلامية) في مكة المكرمة
بيان رقم(1380) المتعلق بالقمم (الخليجية والعربية والإسلامية) في مكة المكرمة بيان رقم(1380) المتعلق بالقمم (الخليجية والعربية والإسلامية) في مكة المكرمة

بيان رقم(1380) المتعلق بالقمم (الخليجية والعربية والإسلامية) في مكة المكرمة

أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق، بيانًا بشأن القمم الخليجية والعربية المنعقدة في مكة المكرمة، وفيما يأتي نص البيان:


بيان رقم(1380)


المتعلق بالقمم (الخليجية والعربية والإسلامية) في مكة المكرمة


  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:


  فقد تابعنا القمم الثلاث (الخليجية والعربية والإسلامية)، التي دعت إليها المملكة العربية السعودية وانعقدت في يومي (25_26/رمضان/1440ه) الموافقين ليومي (30_31/5/2019)، وعلى الرغم من توقفنا عن مخاطبة القمم العربية والإسلامية كما اعتدنا منذ غزو العراق واحتلاله؛ لعدم تلبيتها لطموحات الشعوب العربية والمسلمة؛ إلا أننا بصدد القمم الثلاث في مكة المكرمة وبحكم ظروف انعقادها وأهدافها، لابد لنا من بيان الآتي:


1)  ترحب هيئة علماء المسلمين بأي إجماع عربي حتى ولو كان على مستوى البيانات والمواقف السياسية النظرية.


2) إن التوافق العربي على القرارات الأخيرة في القمة العربية، هو أمر محمود ومصلحة عربية تسهم بلا شك في معالجة أزمة الثقة بين بعض الأنظمة العربية الرسمية.


3) نرفض في الهيئة موقف وفد (حكومة الاحتلال) في بغداد المعترض على القرار الصادر عن القمة العربية بشأن إدانة النظام الإيراني. وهو موقف ليس مستغربًا لنا؛ لأن من يتحكم بسياسة العراق هو النظام الإيراني، ولا يتصور أن يكون الموقف مغايرا لما حصل في ظل الهيمنة الإيرانية على العراق حتى وإن تغيرت الوجوه المتسلطة على الحكم فيه.


4) على الرغم من كل المساعي العربية المبذولة في العراق -بغض النظر عن موقفنا من جدواها وجديتها-إلا أن الموقف الحكومي الأخير؛ هو تعبير صارخ عن التبعية الكاملة للنظام السياسي لإيران، ودليل واضح على أن ما تسمى: (الرئاسات الثلاث في العراق) واقعة تحت ضغط النفوذ الإيراني المطلق ولا تخرج عنه البتة.


5) ندعو إلى مراجعة السياسات العربية عامة والخليجية تحديدًا، فيما يتعلق بالعلاقة مع النظام الموالي لإيران في العراق، والبحث عن السبل الحقيقية للتواصل مع العراقيين الرافضين للاحتلالين الأمريكي والإيراني؛ فالمواقف السياسية على أهميتها ليست كافية في تغيير حقيقة الأوضاع ولجم النفوذ الإيراني وتجاوزاته بحق المنطقة وأهلها، لأنه لابد من رؤية سياسية شاملة وواضحة وحازمة بهذا الصدد.


6) عدم التعويل على الأطراف الخارجية في إحداث التغيير في المنطقة، دولية كانت أو إقليمية؛ فهذه الأطراف لها حساباتها ومصالحها الخاصة بعيدًا عن مصالح المنطقة وأبنائها والمعول عليه في إنقاذ المنطقة من المخاطر المحدقة، هو الاعتماد على سياسة حسم بؤر المشاكل فيها وحلها بالطرائق الممكنة، وبما يحقق التفرغ الكامل لمجابهة التحديات والاعتداءات التي نواجهها.


7) عدم الغفلة عن العدوان الصهيوني الذي يحاول زرع الفخاخ في المنطقة لصالح أهدافه التوسعية والتطبيعية، مستغلاً التوترات الحادة في المنطقة ومستفيدًا من التجاذبات على طرفي الخليج.


الأمانة العامة


27 رمضان 1440هـ


1/6/2019م


أضف تعليق