كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم السبت أن مواطنَين فرنسيَّين حوكما مؤخرا في العراق بتهمة الانتماء إلى (تنظيم الدولة) تعرضا للتعذيب و الإكراه على الاعتراف.
ونقلت الانباء الصحفية عن منظمة (رايتش ووتش ) في بيان نشر اليوم ، أنه "حُكم على (7) فرنسيين بالإعدام في محاكمات بين 26 و28 أيار 2019، وأُرجأ الحكم على شخص سابع"...مبينة ، أن " احد المعتقلين الفرنسيين أكد ان عناصر أمن عراقيين "عذبوه"، وأن العناصر أجبروه على الاعتراف تحت الإكراه وتوقيع بيان لم يستطع قراءته".
وقالت المديرة بالإنابة لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش (لما فقيه) عبر البيان ، انه "ينبغي لفرنسا ودول أخرى ألا تعهد بشؤون المشتبه في تورطهم في الإرهاب إلى أنظمة قضائية منتهِكة، وينبغي ألا تقف هذه البلدان مكتوفة الأيدي بينما يُنقل مواطنوها إلى بلاد يُقوَّض فيها حقهم في محاكمة عادلة والحماية من التعذيب".
واضافت، إن "عمليات النقل غير قانونية في هذه الحالات بسبب خطر التعذيب وغياب المحاكمات العادلة، حيث تسلط هذه الانتهاكات الضوء على الضرورة الملحة لدول مثل فرنسا أن تضمن الإجراءات القانونية الواجبة، لضمان عودة مواطنيها إلى بلدهم الأم، وينبغي أن يُحقَّق مع أي مواطن يُشتبه في ارتكابه جرائم حرب أو تعذيب أو جرائم دولية أخرى، ومقاضاته إذا لزم الأمر، في محاكمات تفي بمعايير المحاكمة العادلة المقبولة دوليا".
يشار الى أن المحكمة الجنائية المركزية فرع الكرخ في بغداد كانت قد حكمت بالإعدام على (6) فرنسيّين بحجة انتمائهم إلى "تنظيم الدولة" ، وأرجأ الحكم لغاية 2 حزيران ، فيما إصدار الحكم بحق السابع، الذي أكد أمام المحكمة تعرضه للتعذيب.
الهيئة نت
ب
