انطلقت قمة منظمة التعاون الإسلامي، في وقت متأخر من مساء الجمعة ، في دورتھا الـ(14) العادیة، التي تعقد في مدينة مكة المكرمة، تحت عنوان "يدا بيد نحو المستقبل" ، والتي شهدت حضورا واسعا لممثلي جميع الدول الاسلامية في العالم.
وأكد خادم الحرمين الشريفين، الملك (سلمان بن عبدالعزيز)، في افتتاح اعمال القمة الثالثة على التصدي "بحزم للتهديدات العدوانية والأنشطة التخريبية لمواصلة تنمية أوطاننا"....مبينا اننا "نجتمع في مكة لبناء مستقبل شعوبنا وتحقيق الأمن لدولنا العربية والإسلامية"....مجددا رفض بلاده لأي إجراءات من شأنها "المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس الشريف".
وأشار إلى ما حدث مؤخرا من تعرض 4 سفن تجارية لـ"عمل تخريبي" قرب المياه الإقليمية للإمارات، واستهداف محطتي ضخ للنفط في المملكة من جانب "مليشيات إرهابية مدعومةٍ من إيران"....موضحا أن المسلمين "يشكلون النسبة الأعلى بين النازحين واللاجئين على مستوى العالم جراء الاضطرابات والحروب وانحسار فرص العيش".
وأكد أن "إعادة هيكلة منظمة التعاون الإسلامي وتطويرَها وإصلاحَ أجهزتها أصبحت ضرورة ملحة لمجابهة التحديات الإقليمية والدولية".
وجاءت القمة الثالثة خلال ساعات برئاسة المملكة العربية السعودية، بعد ساعات من انعقاد مماثل لقمتين عربية وخليجية دعت لهما المملكة، لبحث التحديات التي يواجهها الشرق الأوسط ومنها التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة ، حيث غلب على بيانهما الختامي، انتقاد كبيرا "لإيران".
يذكر أن انعقاد القمة الإسلامية الرابعة عشرة في مكة المكرّمة يتزامن مع قرب احتفال منظمة التعاون الإسلامي بذكرى مرور نصف قرن على تأسيسها.
وأنشئت منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة من بينها إيران، في سبتمبر/أيلول 1969، ولها قمة إسلامية دورية تجتمع مرة كل 3 سنوات للتداول واتخاذ القرارات.
وكالات + الهيئة نت
ب
