قررت محكمة في الولايات المتحدة الإفراج اليوم الجمعة ، عن ضابط في العمليات الخاصة بجيش الاحتلال الأمريكي قبل (11) يوما من مثوله أمام القضاء بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق.
واكدت الانباء الصحفية الامريكية في تصريحات متواترة ، أن القاضي العسكري الكابتن (آرون روغ) إطلاق سراح ضابط العمليات الخاصة بالجيش (إدوارد غالاغر) من مكان احتجازه في قاعدة القوات البحرية بـ(سان دييغو)، تلبية لطلب محامي الضابط الذين اتهموا المدعين بسوء السلوك.
وقال محامي المتهم في تصريح مماثل : إن "المدعين والمحققين العاملين لصالحهم تجسسوا عليهم وعلى صحفيين"...مشددا على أن "هذه المخالفة تتطلب إسقاط الاتهامات عن موكله أو طرد كبير المدعين من المحاكمة التي ستنطلق منتصف الشهر المقبل".
وجاء القرار القضائي رغم توقعات الجميع بأن القاضي سيؤجل النظر في هذه الدعوى، على الرغم من ادانة (غالاغر) البالغ من العمر (39 عاما) واتهامات بقتل مدنيين أعزلين في العراق ، هما (طفلة) و(رجل مسن) عندما كان قائد فصيل في قوات "نافي سيلز".
وكان الكاتب في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية (دايف فيليبس) قد أكد في (نيسان / ابريل من عام 2019) إن القائد العسكري الأميركي (إدوارد غالاغر) ارتكب عدّة جرائم من قبيل طعن صبي أعزل حتى الموت، والقصف العشوائي للأحياء بالصواريخ ونيران المدافع الرشاشة.
يشار الى أن صحيفة "الإندبندنت أونلاين" البريطانية كانت قد أكدت الاسبوع الماضي من خلال مقال للمحامية الأمريكية (كارلي بيرسون) حول ما يُتداول بخصوص عزم الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) إصدار عفو عن جنود وضباط الاحتلال المدانين بارتكاب جرائم حرب في العراق.
وأوضح المقال الذي جاء بعنوان "إذا أصدر ترامب عفوا عن الجنود المتهمين بارتكاب جرائم حرب، سنعرف المباديء التي يدافع عنها" ،حيث تقول (كارلي) : إن" ترامب أصدر بداية الشهر الجاري عفوا شاملا عن (مايكل بيننا)، الجندي السابق الذي أُدين عام (2009) بارتكاب جريمة قتل بشكل متعمد لمدني أعزل وعار من الملابس في العراق بدعوى أنه شك في أنه ينتمي لـ(تنظيم القاعدة)".
الهيئة نت
ب
