هيئة علماء المسلمين في العراق

غيوم الخريف» وغضب الفلسطينيات
غيوم الخريف» وغضب الفلسطينيات غيوم الخريف» وغضب الفلسطينيات

غيوم الخريف» وغضب الفلسطينيات

ضمن العمليات اليائسة التي تعبر عن اخفاق السياسات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، اعلن جيش العدوان الاسرائيلي عن تنفيذه عملية اطلق عليها \"غيوم الخريف\" ادخل خلالها دباباته وعرباته المدرعة والجرافات العسكرية الى \"بيت حانون\" بحجة منع المسلحين من إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل من هذه المنطقة. كما نفذت طائراته الحربية عمليات قتل غادرة لناشطين فلسطينيين من (حماس) في غزة، كما رافق ذلك، قتل شهداء من"الاقصى" في الضفة الغربية من حركة فتح خلال عملية عسكرية. ان آلة الحرب الاسرائيلية كما هو واضح - لمن لايزال يعتقد ان اسرائيل لا تستهدف الا "حماس" لعدم اعترافها باسرائيل! - لم تفرق بين "حمساوي" و"فتحاوي" عندما اطلقت الصواريخ والقنابل من الجو على الجهتين باعتبارهما "فلسطينيين" فالهدف ليس "حماس" التي لاتزال تعلن حقيقة اسرائيل العدوانية بل الهدف "الفلسطيني" رجلاً او امرأة او طفلاً واينما كان ولأي اتجاه انتمى وهو ما تؤكده اسرائيل بواسطة آلتها العسكرية مرة بعد اخرى لتذكر "الفتحاوي" و"الحمساوي" بأنه لافرق بين من اعترف بإسرائيل وبين من يرفض ان تتولى اسرائيل مقاليد الحياة الفلسطينية من خلال سياسات مماثلة لـ "غيوم الخريف" او مع السياسات التي يراد فرضها على الفلسطينيين دون استثناء. ولعل النساء الفلسطينيات اللواتي انجبن ابطال الانتفاضة وابطال المقاومة والكرامة ادركن هذه الحقيقة قبل غيرهن من بعض الفصائل الفلسطينية التي نسيت او تناست او تجاهلت عن عمد هذه الحقيقة فأردن التذكير بالحقيقة فخرجن مبكرات من بيوتهن لتشكيل درع بشري بين الجنود الاسرائيليين المدججين بأفتك انواع الاسلحة وفلسطينيين اعتصموا في مسجد بغزة لمساعدتهم على الهروب من الحصار القاتل.

ان المستهدف في هذه العملية ليس حماس فقط بل المستهدف هو الفلسطيني بأي ثوب ظهر ولأي فصيل انتمى وان التسميات كان يجب أن تقرب بينهم لا ان تفرقهم. كما ان غضب الفلسطينيات جاء تعبيرا انسانيا للعالم اجمع لتغاضيه عن العدوان الاسرائيلي المستمر والمتواصل ولتحفيزه للتحرك ووضع حد لآلة الحرب الاسرائيلية التي لاتزال تحصد ارواح الاطفال والنساء

الشرق القطرية

أضف تعليق