دعت صحيفة (واشنطن بوست) الامريكية، الكونغرس للتحرك ضد التطهير العرقي الجماعي الذي تقوم به الصين بحق المسلمين الايغور .. مشيرة الى ان الصين تحتجز في معسكراتها اكثر من مليون مسلم من اقلية (الإيغور) الذين يعيشون في إقليم تشنغيانغ، شمال غربي البلاد.
وقالت الصحيفة "في الوقت الذي تزعم فيه بكين أن المعسكرات هي مجرد مدارس لتعليم المهن، إلا أن شهود عيان يتحدثون عن إجبار وعمليات تثقيف وتطهير عرقي، فالناس لا يقتلون كما حدث في عهد النازية ولكن طريقة حياتهم وإرثهم هي التي يتم محوها وضد إرادتهم، وأجبر الناس على الالتزام بسياسة الحزب وتقديم الطاعة له".
وبينت الصحيفة انه تم التأكد من وجود هذه المعسكرات من خلال الأقمار الصناعية والتحقيقات التي تمت خارج الصين، وتظهر أن الحكومة في بكين تستخدم إقليم تشنغيانغ كمخبر للرقابة المتطفلة على الإيغور .. مشيرة الى ان هناك كاميرات الفيديو وبصمات الأصابع وقاعدة بيانات ضخمة تستخدم لاستهداف الناس.
وفي ظل المواجهة التجارية مع الصين، كان رد إدارة (دونالد ترامب) على ما يجري في الإقليم متأخرا ومتجاهلا، فهي لا تزال تناقش فرض عقوبات على الشركات والأشخاص المرتبطين بحملات الإبادة ضد الإيغور، فيما طالبت الصحيفة المسؤولين بالتوقف عن الكلام والتحرك للفعل.
وكالات + الهيئة نت
م
