تشهد الكعبة المشرفة يوم الثلاثاء المقبل الموافق للثالث والعشرين من رمضان الحالي ظاهرة فلكية تحدث مرتين سنويا، وهي تعامد أشعة الشمس فوقها.
ونقلت الانباء الصحفية عن (ماجد أبو زاهرة) رئيس الجمعية الفلكية بمدينة (جدة) قوله في تصريح نشر اليوم: "إن سماء مكة المكرمة تشهد يوم الثلاثاء المقبل وقوع الشمس مباشرة فوق الكعبة المشرفة في ظاهرة تسمى التعامد، وهي واحدة من حالتين ستحدثان خلال العام الحالي".
وأوضح (أبو زاهرة) ان الشمس ستقترب في الساعة الثانية عشرة و (18) دقيقة ظهرا بالتوقيت المحلي في ذلك اليوم من سماء مكة ظاهريا، وعندها يختفي ظل الكعبة المشرفة تماما، ويصبح ظل الزوال صفرا .. مشيرا الى ان ظاهرة التعامد تُعد من الطرق الفلكية القديمة التي استُخدمت في تحديد اتجاه القبلة بطريقة بسيطة، لا تقل في دقتها عن تطبيقات الهواتف الذكية.
وفي ختام تصريحه، لفت (ماجد أبو زاهرة) الانتباه إلى انه يمكن اختبار طريقة التعامد لتحديد اتجاه القبلة لكل القاطنين في المناطق البعيدة عن مكة في السعودية والدول العربية والمناطق المجاورة للقطب الشمالي وإفريقيا وأوروبا والصين وروسيا وشرق آسيا، كما تستخدم ظاهرة التعامد في حساب محيط الكرة الأرضية دون أي مساعدة من التكنولوجيا الحديثة، وذلك باستخدام بعض القواعد البسيطة في علم الهندسة.
الاناضول + الهيئة نت
ح
