حذر رئيس الوزراء الماليزي (مهاتير محمد) من مغبة اتساع دائرة العنف والصراع في الشرق الأوسط بسبب عدم حل القضية الفلسطينية وتمكين الفلسطينيين من نيل حقوقهم المشروعة.
ونقلت الانباء الصحفيةعن (مهاتير) قوله في كلمة له خلال مأدبة افطار للجالية الفلسطينية في ماليزيا: "إذا كانت هناك فرصة للتوصل إلى سلام عالمي، فلا بد من حل القضية الفلسطينية، وأن حل القضية الفلسطينية يقتضي إيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وتمكينهم من العودة إلى أراضيهم التي استولى عليها الإسرائيليون بطرق غير قانونية، ووضع حد لجرائم الإبادة التي يمارسها الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".
واشارت الانباء ان ما يعرف بصفقة القرن وعمليات تهويد القدس والتصعيد الصهيوني الأخير ضد غزة هيمنت على حفل الإفطار الذي أقامته الجالية الفلسطينية في (بوترا غايا) العاصمة الإدارية لماليزيا، على مقربة من مكتب رئيس الوزراء الماليزي .. موضحة ان (13) جامعة ماليزية خاصة وحكومية أعلنت تقديم (140) منحة دراسية للطلاب الفلسطينيين بكلفة ثلاثة ملايين دولار.
وعدّ (مهاتير) دعم بلاده للقضية الفلسطينية واجبا أخلاقيا سيستمر معه شجب جرائم الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين .. مشددا على ان سياسات القوى الدولية التي صنعت هذا الكيان مستمرة بالرغم من مخالفتها جميع القوانين الدولية وارتكابها جرائم ضد الإنسانية وخرقها لحقوق الإنسان.
من جهته، أشاد (خالد مشعل) خلال لقائه مع (مهاتير محمد) بموقف ماليزيا وشجاعة رئيس وزرائها في دعم القضية الفلسطينية، وقال في كلمة مماثلة: "إن دعم الشعب الفلسطيني يعني دعم الحق أولا، والمشاركة في النصر المرتقب على الظلم والاحتلال" .. مطالبا القادة والمسؤولين العرب برفض صفقة القرن كما دعاهم إلى الوقوف مع الحق الفلسطيني وألا ينساقوا مع الرؤية الأمريكية التي أكد إن الشعب الفلسطيني ومقاومته كفيلان بإفسادها وإفشالها.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
