كشفت شبكة المخيمات الفلسطينية (شامخ) اليوم الثلاثاء عن وفاة شاب تحت التعذيب في سجون قوات النظام السوري ليرتفع عدد المتوفين في السجون السورية الى (680) فلسطينيا.
ونقلت الانباء الصحفية عن الشبكة قولها على حساباتها الرسمية :" إن عائلة الشاب الفلسطيني (مارسيل عدنان خليفة) من مدينة دوما شرق دمشق، تسلّمت شهادة بوفاته من قبل قوات النظام"، مشيرة الى ان عدد المتوفين تحت التعذيب في سجون النظام السوري منذ عام 2011 بلغ (680) لاجئا فلسطينيا.
من جهة اخرى، اكدت مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سورية في وقت سابق ان عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا من جراء استمرار الحرب في سورية بلغ (3947) شخصا، كما ذكرت في تقرير سابق ان هناك (1755) معتقلا فلسطينيا في سجون النظام السوري لا يزال مصيرهم مجهولا، و(592) قضوا تحت التعذيب، منهم نساء وكبار في السن.
وبحسب قاعدة بيانات المجموعة، فإن (3911) فلسطينيا قضوا منذ اذار عام 2011 وحتى نهاية عام 2018، بسبب الحرب الدائرة في سورية، كما اوضحت ان مخيم (اليرموك) جنوب العاصمة دمشق، شهد النسبة الكبرى من عدد الضحايا، فقد تم توثيق مقتل (1408) اشخاص من ابنائه، يليه مخيم درعا جنوبي سورية، اذ تم توثيق (263) ضحية.
ولفتت الانباء الى ان مخيم (خان الشيح) بريف دمشق جاء في المرتبة الثالثة بواقع (202) ضحية، ثم مخيم النيرب في حلب بـ (167)، ثم مخيم (الحسينية) بـ (123)، في حين تم توثيق (188) ضحية من غير معروفي السكن، و(1543) من بقية التجمعات والمخيمات والمناطق في سورية، كذلك اكد التقرير ان (1198) لاجئا قضوا بسبب القصف، و(1063) بسبب طلق ناري، بينما يأتي التعذيب حتى الموت في معتقلات النظام السوري في المرتبة الثالثة.
