أثار قرار افتتاح مكتب لشركة النفط الوطنية الإيرانية في بغداد علامات استفهام لدى مختصين في صناعة النفط، خاصة أنها تتزامن مع مزاعم توسيع الولايات المتحدة عقوباتها النفطية على طهران.
وذكرت الانباء الصحفية ان خبراء في صناعة النفط، اكدوا ان قرار افتتاح مكتب لشركة النفط الوطنية الإيرانية في بغداد، يشير الى ان العراق يعتبر بوابة خلفية لتهريب النفط الإيراني من خلال أنابيب الخام المشتركة بين البلدين.
وفي الوقت الذي تحرص فيه حكومة بغداد على طمأنة الرأي العام الدولي والمحلي بأن قرار افتتاح المكتب ما هو الا اجراء روتيني ولا يرتبط بملف العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، اعتبر خبراء في الشؤون الاستراتيجية، ان موقف حكومة بغداد التي أعلنته سابقا من عدم التزامها بالعقوبات الأمريكية على طهران، على اعتبارها لم تكتسب الصفة الدولية، يجعل من بغداد حليفا استراتيجيا مع إيران.
وفي الثاني من أيار الجاري، اصدرت الولايات المتحدة قرارا يقضي بإلغاء إعفاءات شراء النفط الإيراني لبلدان تركيا والصين والهند وإيطاليا واليونان واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، وبعد يومين من القرار الامريكي، قررت شركة النفط الوطنية الإيرانية، افتتاح مكتب لها في العراق، بهدف تسهيل التعاون في مجال صناعة النفط.
وخلال وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت الولايات المتحدة، نشر حاملة طائرات وقاذفات استراتيجية في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف من قرب اندلاع حرب بالمنطقة، كما وقع ترامب أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات على إيران، تشمل قطاعات الحديد والصلب والألومنيوم والنحاس، اعتبرتها طهران مخالفة للأعراف الدولية.
وكالات + الهيئة نت
م
