كشفت الأمم المتحدة النقاب عن ارتفاع أعداد النازحين جراء القتال بالعاصمة الليبية طرابلس والمناطق المحيطة بها إلى أكثر من (78) ألف شخص.
ونسبت الانباء الصحفية الى (ستيفان دوغريك) المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة القول في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك "يستمر نزوح المدنيين في التزايد نتيجة للاشتباكات في طرابلس وما حولها، حيث اضطر أكثر من (78) ألف شخص، حتي الآن، إلى الفرار من منازلهم" .. مبينا ان العاملين في المجال الإنساني قلقون للغاية بشأن انقطاع إمدادات المياه إلى طرابلس.
واوضح (دوغريك) ان مجموعة مسلحة اقتحمت يوم الاحد محطة توزيع المياه الرئيسية بطرابلس وأغلقت صمامات المياه التي تزود العاصمة وغيرها من المدن شمال غربي البلاد، بما في ذلك غريان والزوايا، مما قد يؤثر على إمكانية حصول أكثر من مليوني شخص علي المياه .. مؤكدا ان بعض المناطق في طرابلس تشهد بالفعل انخفاضًا في ضغط المياه، ومن المتوقع أن يكون التأثير الكامل محسوسًا في اليومين المقبلين ما لم يتم إعادة فتح الصمامات.
ومنذ الرابع من نيسان الماضي، تشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هجوما للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، كونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
وتمكنت قوات حفتر من دخول أربع مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة، صرمان، غريان، وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، ولم تتمكن من اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.
وكالات + الهيئة نت
م
