خسر السناتور الأسترالي (فريزر أنينغ) ـ الذي حمّل المسلمين مسؤولية هجمات نيوزيلندا ـ مقعده عقب ظهور نتائج الانتخابات العامة التي جرت أمس في أستراليا.
ونقلت الانباء الصحفية عن شبكة (9 نيوز) الأسترالية قولها: "ان حزب المحافظين الذي ينتمي اليه (أنينغ) فشل في الحصول على أصوات كافية من الناخبين للفوز بمقعد إضافي سواء في الغرفة السفلى أو العليا للبرلمان الفدرالي".
واشارت الانباء الى ان أطرافا سياسية اعربت عن فرحتها بفقدان السناتور (أنينغ) مقعده البرلماني، إذ وصف (ترانت زايمرمان) النائب عن الحزب الليبرالي خسارة (أنينغ) للانتخابات بأنها أكبر نتائج هذا الاقتراع، فيما قال (أنطوني غرين) المعلق السياسي بقناة (أي بي سي) الإخبارية: "إن (أنينغ) رجع إلى مكانه الطبيعي الذي لن يكون في البرلمان".
ولفتت الانباء، الانتباه الى انه بعد يوم من تعليقاته على مذبحة المسجدين، اقدم شاب في السابعة عشرة من عمره على كسر بيضة على رأس (فريزر أنينغ) خلال مؤتمر صحفي عقد في السادس من آذار الماضي بمدينة (ملبورن) الأسترالية، قبل اعتقال الشرطة للفتى الذي ذاع صيته وأصبح يلقب بـ(فتى البيضة).
وكانت تعليقات (أنينغ) العنصرية ازاء الإسلام والمسلمين قد اثارت الغضب والاستياء في جميع أنحاء أستراليا، ودعا أكثر من (265) ألف شخص يتابعون الانترنت في غضون 24 ساعة الى عزله من البرلمان كما وصف رئيس الوزراء الأسترالي (سكوت موريسون) تعليقات السناتور على مجزرة نيوزيلندا وتحميل المسلمين مسؤوليتها بأنه أمر مقزز.
الجدير بالذكر ان (فريزر أنينغ) كان قد فاز بالانتخابات العامة السابقة التي جرت في عام 2016 باسم حزب (أمة واحدة) قبل أن ينتقل إلى حزب (كاتر) الأسترالي، إلا أنه أن طرد منه بسبب مواقفه المتطرفة إزاء ملف الهجرة.
وكالات + الهيئة نت
ح
