واجه الرئيس الأميركي (دونالد ترامب) انتقادات واسعة اليوم الخميس، عقب تراجعه عن قرار شن الحرب على ايران ، عقب تصريحات ادلى بها ردا على سؤال لأحد الصحفيين أثناء استقباله الرئيس السويسري في البيت الأبيض، حول ما إذا كانت واشنطن في طريقها للحرب مع طهران ، قال " إننا نأمل ألا تندلع الحرب مع إيران، وذلك".
وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن طبيعة المعلومات الاستخبارية التي دفعت، مؤخرا، البيت الأبيض إلى إرسال قوة عسكرية ضاربة إلى الشرق الأوسط، تحسبا لهجوم إيراني وشيك.
ونقلت الصحيفة، عن (3) مسؤولين أميركيين، قولهم إن "المعلومات الاستخبارية تمثلت في صور أظهرت تحميل الإيرانيين لصواريخ على متن قوارب صغيرة في الخليج العربي، فيما بدا أنه مؤشر على هجوم إيراني وشيك".
وبينت نقلا عن المسؤولين ، أن الصور التي التقطت من السماء، رصدت قطع الصواريخ مجمعة بالكامل، الأمر الذي أثار مخاوف من احتمال أن يطلق الحرس الثوري الإيراني هذه الصواريخ على قطع بحرية أميركية في الخليج ، ورصدت معلومات استخبارية أخرى تهديدات ضد سفن تجارية في المنطقة، فضلا عن احتمال شن ميليشيات مرتبطة بإيران هجمات على القوات الأميركية في العراق.
وأشار المسؤولون ، إلى أن الصور، مع معلومات استخبارية أخرى، تظهر أن إيران قد تكون عازمة على مهاجمة القوات الأميركية...لافتين إلى أن هذا الأمر كان رأي مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون.
من جهة أخرى أكدت رئيسة البرلمان الأميركي (نانسي بيلوسي)، اليوم الخميس، ان رئيس الولايات المتحدة الامريكية (دونالد ترامب) ، لا يملك تفويضا من الكونغرس بشن حرب على إيران.
وكالات + الهيئة نت
ب
