وثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير جديد صدر اليوم السبت ، مقتل ما لا يقل عن (565) مدنيا، في منطقة "خفض التَّصعيد" بمدينة إدلب شمالي سوريا، من قبل قوات النظام وحلفائه من الروس والميليشيات الايرانية خلال (8) أشهر.
وأوضح التقرير الصادر عن الشبكة السورية ، أن قوات النظام السوري وروسيا، والمجموعات المسلحة التابعة لإيران، مسؤولة عن مقتل ما لا يقل عن (565) مدنيًا، بينهم (163) طفلًا و(105) امرأة، في إدلب، منذ دخول اتفاق (سوتشي) حيز التنفيذ، في 17 سبتمبر/أيلول 2018.
ورغم اتفاق سوتشي، واصل نظام الأسد هجماته على المنطقة بمساعدة داعميه، حيث ازدادت كثافتها منذ الاجتماع الـ12 للدول الضامنة في العاصمة الكازاخية نور سلطان، يومي 25 و26 نيسان/ أبريل الماضي.
وفي وقت سابق، قال محمد حلاج، مدير جمعية "منسقو الاستجابة في الشمال بتصريح صحفي، إن (396) ألف و(480) مدنيا اضطروا للنزوح من قراهم وبلداتهم بمنطقة (خفض التصعيد)، خلال الفترة المذكورة.
وبحسب حلاج، فإن النازحين يتوجهون بشكل أساسي إلى مخيمات في بلدات "أطمة" و"دير حسن" و "قاح" و"كفرلوسين" شمالي إدلب.
وحاليا، يقطن منطقة "خفض التصعيد" نحو( 4) ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها كما في مناطق الزبداني ومضايا ودارايا والغوطة الشرقية.
وكالات + الهيئة نت
ب
