أصدرت هيئة علماء المسلمين، بيانا بشأن العدوان المستمر على قطاع غزة واستهداف المدنيين، أمام صمت عربي مريب، وتواطؤ غربي ظالم مجحف بحق الشعب الفلسطيني، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1375)
المتعلق بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فما يزال الاحتلال الصهيوني يتمادى في غيه وعدوانه ويرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني؛ فمنذ ثلاثة أيام وقوات الاحتلال تشن غاراتها الجوية وقصفها المدفعي الإجرامي على الشعب الفلسطيني في قطاع (غزة) المحاصر؛ مما تسبب باستشهاد وإصابة أكثر من (50) شخصًا بينهم أطفال ونساء، كما استهدف العدوان أيضا مكاتب مؤسسات مدنية ووسائل إعلام ومنظمات إغاثية.
ويأتي هذا الهجوم البشع المتواصل في ظل صمت عربي وإسلامي مريب، وتعاطف غربي وأمريكي مع الكيان الصهيوني المجرم، وتجاهل تام لدماء عشرات الأبرياء من الفلسطينيين فضلًا عن القصف المكثّف للمناطق المدنية والبنايات السكنية والأسواق؛ لإدخال الرعب في قلوب الناس، وعدم إعطاء حق الدفاع عن النفس للشعب الفلسطيني المحتل؛ في رسالة واضحة من الكيان الصهيوني وداعمي ما يسمى (صفقة القرن) مفادها معاقبة الفلسطينيين بارتكاب أبشع الجرائم بحقهم أو الرضوخ والإذعان بالموافقة على (الصفقة).
والهيئة إذ تستنكر هذه الجرائم بحق الفلسطينيين؛ فإنها تؤكد أن قضية فلسطين هي قضية الأمة الإسلامية ولا يمكن اختزالها بأي وصف آخر، وتؤكد على موقفها الداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وتشد على يد الفلسطينيين في دفع غائلة هذا العدوان، وتدعو الشعوب الإسلامية إلى القيام بما تستطيع من فعاليات جماهيرية رافضة لهذا الاحتلال وجرائمه؛ نصرةً للشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنه، وإيقاف كل محاولات التطبيع، والصفقات التي سوغت للمحتل الصهيوني تعديه الوقح واستفزازه المستمر.
الأمانة العامة 30 شعبان 1440هـ 5/5/2019م |
