اكدت مجلة (فورين بوليسي) الأميركية ان العديد من مخيّمات النازحين في العراق تحولت إلى معسكرات اعتقال يعاني فيها النازحون من فقر مدقع وسوء معاملة.
واوضحت الصحيفة في مقال لها ان الآلاف من النازحين يعيشون في مخيمات يصفها الكثيرون منهم بأنها معسكرات اعتقال فعلية، نظرا للقيود المفروضة على تحركاتهم، فيما لا يستطيع النازحون العودة إلى ديارهم بسبب الدمار الهائل وبطء أعمال إعادة البناء، اضافة الى النزاعات القبلية والطائفية، فضلا عن انتشار المليشيات المسلحة في قراهم وبلداتهم.
وبينت الصحيفة ان آلاف العراقيين ممن لهم صلات عائلية مع (تنظيم الدولة)، يرزحون تحت وطأة فقر مدقع وسوء معاملة في مخيمات النزوح المنتشرة في عموم البلاد .. مشيرة الى ان السلطات الحومية ترفض منحهم تصاريح أمنية، ما يعني أنهم لن يستطيعوا الحصول على بطاقات الهوية التي تكفل لهم الحصول على الخدمات الأساسية، كما أن تحركاتهم مقيدة.
من جانبها، قالت مديرة البحث والتطوير في برنامج التعليم من أجل السلام في العراق (إليزابيث تسوركوف) "إن بعض النسوة في تلك المخيمات ظللن يعانين من العنف والاستغلال الجنسي على أيدي رجال مسلحين، بمن فيهم حراس أمن ومليشيات موالية للحكومة وجنود" .. لافتة الى ان نشطاء حقوق الإنسان في العراق يؤكدون إن الظروف سيئة خصوصا في المخيمات التي تضم عائلات لها روابط أسرية بـ(تنظيم الدولة).
وكالات + الهيئة نت
م
