أجبرت الهجمات التي يشنها قوات النظام السوري ومواليه خلال الآيام الاربعة الاخيرة على مناطق "خفض التصعيد" بمحافظة إدلب شمال سوريا ، آلاف العائلات على النزوح، مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وأكدت مصادر صحفية نقلا عن شهود عيان، أن الايام القليلة الماضية شهدت مغادرة (42) ألف مدني من منازلهم في محافظة ادلب ، جراء القصف الجوي والمدفعي الذي تشنه قوات النظام، والمجموعات "الإرهابية" الموالية لإيران.
وأوضحت أن (6) آلاف عائلة سورية نزحت ، باتجاه مخيم "أطمة" الحدودي مع تركيا، ونحو المناطق المحاذية لنقاط المراقبة، التي أقامها الجيش التركي، في محافظة إدلب ، وسط أوضاع إنسانية سيئة للغاية في المنطقة، جراء الهجمات الأخيرة.
وأشارت إلى وجود ألفين و600 عائلة، بينها أسر نزحت إلى البلدة من منطقة "سهل الغاب" بالريف الشمالي لمحافظة حماة في وقت سابق ونحو مخيمات المناطق المجاورة، دون حمل أي أغراض معها.
وفي تقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان (مستقلة)، ذكر أن قوات النظام قتلت (127) مدنيا خلال أبريل/ نيسان المنصرم، وأن روسيا قتلت (13) مدنيا بضربات جوية استهدفت منطقة "خفض التصعيد".
وفي منتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت (تركيا وروسيا وإيران)، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة "خفض تصعيد" في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو/ أيار من العام نفسه ، حيث تم إدراج إدلب ومحيطها شمال غرب، ضمن منطقة الخفض، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.
الهيئة نت
ب
