ما ان يعلن حظر التجوال حتى يبدأ مشروع القتل والاختطاف على الهوية وخاصة في المناطق ذات الاختلاط المذهبي، ويكون الفاعل افراداً تابعين لمليشيات طائفية معروفة وسط سكوت مطبق وخطير من قبل الجيش والشرطة الحكومية
وابتعاد من قبل قوات الاحتلال الامريكي ، فيبقى المواطن الذي بات لا يأمن على نفسه من شر هذا الحقد الطائفي الاعمى يعاني من هذا الاختلال الشديد فان دافع عن نفسه يتهم بالارهاب أو يختطف أو يقتل ولا أحد يدافع عنه أو يحفظ له الامن .. فوصل الحال بالمواطن العراقي الى قناعة تامة بأن واقع الاحتلال وحكوماته المتلاحقة شهدت أجهزة امنية منحرفة ضعيفة غير متوازنة وحتى المليشيات بدأت لا تحترمها ولا تقيم لها وزناً، واليوم نحن الآن بصدد قضية هامة البصائر سلطت الاضواء عليها الا وهي قضاء المحمودية وفعل مليشيا الحقد الطائفي هناك من قتل وأختطاف واثارة مشاكل وتهجير قسري لعوائل ذات مكون معروف تحدث عنها اهلها المغلوب على امرهم عبر هذه التغطية والتي نوجزها مع الاحداث التي بدأت مع الزيارة الشعبانية.
بدأت الحكاية عندما دخلت تناكر ماء عدد(2) محملة بالاسلحة والاعتدة وكذلك سيارة اسعاف محملة بملابس زي المغاوير الداخلية لارتدائها من قبل مليشيا تيار سياسي معروف لاخفاء جرائمهم . حيث قامت هذه الزمر بارتداء الملابس العسكرية في منزل المدعو (فراس) في حي الجزائر وذلك بتأريخ 2006/9/8 بعدها قامت بالانتشار في مركز المحمودية للقتل على الهوية.
ففي يوم الثلاثاء 2006/9/5 قام عقيد (أ) مسؤول الامن الوطني بتجهيز تلك المليشيا بالسلاح والملابس العسكرية ورتب الضباط العسكرية وبعلم الحرس الحكومي.
وفي الثلاثاء 2006/9/5 قام افراد من تلك المليشيا بالتعاون مع الحرس الحكومي بالهجوم على منطقة 14 رمضان في اللطيفية فردهم الاهالي بالقوة ولاذوا بالفرار اما في يوم الخميس 2006/9/6 قامت تلك المليشيات والزوار بالتعدي وسب اهالي حي البعث في اللطيفية مما حدا بالاهالي بالرد عليهم ولولا تدخل الامريكان لحدثت كارثة في ذلك اليوم. في يوم الاربعاء 2006/9/6 شاهد عيان قبض عليه من الشارع وأدخل المقر الرئيسي لمكتب ذلك التيار السياسي المعروف في المحمودية وتعرض لتعذيب شديد ولم ينقذه من الموت الا صديق له من افراد تلك المليشيا بعد ان وضع السلاح على رأسه ليعدموه ويقول ان لديهم غرفة للتعذيب والقتل والزوار يتناولون الطعام بالقرب منهم وهم يعدمون شخصين أمامه وقد سألوه عن الشيخ الشهيد سعيد والشيخ الشهيد عبد العزيز وعن الشهيدين عمر ومصطفى وكذلك سألوه عن افراد من اعضاء الحزب الاسلامي.
الاربعاء 2006/9/6 قامت تلك المليشيات بالتعاون مع المغاوير والأمن الحكومي والحرس الحكومي بمداهمة منطقة ابو شمع في المحمودية واعتقلت الناس على الهوية.
اما في يوم الاربعاء والخميس 9/6 و2006/9/7 قامت مليشيا الحقد الطائفي وبالتعاون مع مغاوير الداخلية والأمن الحكومي وبعض من اعضاء الحرس الحكومي بالهجوم على جامع الأمين محمد(صلى الله عليه وسلم) حيث قامت هذه المجاميع باقتحام الجامع وتكسير الابواب ورمي المصاحف على الارض والعبث بمحتويات المسجد وسرقة السلاح العائد للمسجد بعد ان خرج حراس المسجد بمساعدة بعض افراد الجيش ولا يزال مصير ثلاثة من الحراس مجهولاً وهم(عادل سعد- اركان علي- عمر فاضل) وتواترت الروايات بأنهم معتقلون في مقر اللواء . وفي اليوم نفسه قام قناص من مكتب ذلك التيار السياسي الواقع بالقرب من كراج المحمودية باطلاق النار على حراس جامع المصطفى.
كما قامت تلك المليشيا بالاستيلاء على جامع التيسير ورفع الرايات السود على المئذنة وهم يهتفون بحياة زعيمهم . كما قامت تلك المليشيا بتطويق شعبة المحمودية للحزب الاسلامي العراقي حيث تدخل الجيش لفك الطوق وتفريق افراد تلك المليشيا الحاقدة التي انتشرت في الاحياء وعناصرها تحمل القاذفات(rbg-7 )
والرشاش المتوسط )bkc ( كما حصل تعدٍ بحسب ما ذكره شهود العيان على طلاب اهالي اللطيفية الذين يمتحنون الدور الثاني للبكلوريا في المحمودية وكذلك اعتدوا على فوج النفط الذي جاء مع الطلاب للحماية.
اما في يوم الجمعة 2006/9/8 قامت تلك المليشيات بقتل المدرس (مهدي) مدرس الرياضيات الذي التجأ الى المخبز بعد مطاردته وتم قتله داخل المحل حيث قتله احد افراد الشرطة الحكومية وكان حاضراً وقتها العقيد (ف) آمر الفوج الثاني الذي اعلن عجزه التام امام تلك المليشيا وعدم قدرته على السيطرة عليهم او اعتقال احدهم بعد ان وجهوا السلاح ضده ولم يرد عليهم بشيء وقد اتصلنا به وأبدى تذمره من هذا الوضع.
وهنا يتحدث الينا احد المواطنين من سكنة القضاء عن تلك الفواجع التي رأوها على يد تلك المليشيات الحاقدة حيث يقول:
أخبرنا بوجود الامريكان والجيش الحكومي ولم يحركوا ساكناً تجاه هذه الحقيقة المرة.
وعلى الرغم من الجراح والمآسي فقد ادى شباب المساجد وابطال الحراسات صلاة الخسوف في مساجدهم مع التكبيرات التي هزت جنبات المحمودية وهزت الجبناء من الغوغاء والمجرمين من المليشيات الارهابية ففي يوم الجمعة 2006/9/8 قامت تلك المليشيا بقتل أربعة اشخاص من عائلة واحدة في حي الجزائر وهم (أحمد ثامر- وعادل- وعامر) من عائلة خضير مخيط بعد يوم أي يوم السبت 2006/9/9 قامت باقتحام بيوت حراس المساجد حيث داهموا منزل المواطن علاء مزهر ومنزل المواطن علي حازم وعندما لم يجدوه اعتقلوا والده بعدها وجد مقتولاً شنقاً ومرمياً على قارعة الطريق.
وفي اليوم نفسه قامت تلك المليشيا وهي ترتدي زي مغاوير الداخلية بقتل خمسة اشخاص من عشيرة الجنابيين.
وتم العثور على جثتي المواطن حازم ناجي وابن اخته محمود شاكر سلمان اللذين اعتقلا من قبل تلك المليشيا اثناء الزيارة علماً ان والد محمود قد اعتقل من قبل مغاوير الداخلية قبل اكثر من عام ولا يزال مصيره مجهولاً الى هذه اللحظة كما تم العثور على (10) جثث مرمية في نهر شيشبار حيث قضوا غرقاً بعد ربط ايديهم وارجلهم وإلقائهم في النهر المسمى شيشبار بتاريخ الاثنين 2006/9/11 تم اغتيال الشيخ كريم الغثوان الغريري احد شيوخ عشيرة الغرير والمرشح لمنصب آمر اللواء في المحمودية وذلك بعد لقائه قائم مقام المحمودية حيث اختطف من امام المجلس البلدي بعد انتهاء اللقاء من قبل تلك المليشيا حتى عثر عليه مقتولاً ومرمياً خلف عمارات مجمع القادسية السكني بعد ان تم إحراق الجثة.
يوم الجمعة 2006/9/16 تم اغتيال المواطنين علاء البصري وياسين البصري من قبل تلك المليشيات وذلك لانهما يصليان في جامع الأمين صلى الله عليه وسلم.
الاثنين 2006/9/19 فقد جرى هجوم على جامع الامين مع احتلال الجامع وسرقة المحتويات من قبل مليشيا الحقد الطائفي التي أعماها الشيطان وراحت ترتكب ابشع الجرائم ففي اليوم نفسه هوجم جامع الجهاد من قبلهم حيث استمر الهجوم اكثر من (3) ساعات تم خلاله قصف الجامع بقذائف rbg7 .
وفي يوم الاربعاء 2006/9/21 تمت محاصرة شقة المواطن دوهان (ابو مشتاق) في المجمع وجرت محاولة لقتله كما تم اغتيال احد منتسبي الجيش الحكومي اثناء توجهه الى مجمع القعقاع بعد التفجير مباشرة كما تم دخول (25) سيارة تابعة لتلك المليشيات الى مناطق متفرقة من بغداد في (الشعلة - الثورة - الكاظمية) لغرض القيام بعمليات اغتيال واعتداءات على المساجد اما في يوم الثلاثاء 2006/9/20 فقد تم تفجير عمارتين في مجمع القعقاع من قبل تلك المليشيات بذريعة لاخراج العوائل ذات مكون معروف من المنطقة وهي ما دأبت عليه هذه المليشيات منذ فترة وسعيها بتهجير العوائل ذات المكون المعروف من مناطق سكناهم وفق رؤية طائفية حاقدة ، بانت نذرها الاولى بعد تفجيري المرقدين العسكريين في سامراء.
الأحداث الرمضانية
تهجير- قتل - احتلال للمساجد
بعد ان رفعت الحكومة شعار المصالحة الوطنية عالياً ومن مبدأ تحقيق هذا الهدف ارتفعت النداءات التي تطالب الأئمة والخطباء وجميع القوة المؤثرة بالمحافظة على هذا المبدأ خاصة ونحن على اعتاب شهر رمضان المبارك وفعلاً كانت النتائج كما أعلنت الشعارات ولكن بالعكس تماماً هذا ما قاله احد المواطنين من سكنة قضاء المحمودية والذي بدأ رمضان المبارك بهجوم واسع على جامع الجهاد في مجمع القادسية من قبل مليشيا طائفية من كافة المحاور وبعد اتصالات مكثفة مع الجيش والامريكان الذين لم يفعلوا شيئاً وعلى مدى يومين من القصف بالهاونات والقذائف وجميع ما يقع في اليد من أسلحة بعد ذلك وبعد أن هدأ القصف على جامع الجهاد تحركوا على جامع مائدة الرحمن بالقصف المستمر استشهد احد حراس المسجد وهو محمد عبد المطلب وبعد اتصالات مستمرة ودائماً مع الجيش الحكومي اقتنع ان يتحرك لانقاذ البقية الباقية من الحراس وفعلاً وبعد ساعة ونصف من القصف تحرك الجيش وكأنه كان ينتظر لانتهاء الهجوم وتم انقاذ حراس الجامع واغلق الجامع وهذا من بركات تلك المليشيا الحاقدة وفي هذه الاثناء والهجوم مستمر على جامع الجهاد تم اقتحام جامع الامين من قبل المليشيا الطائفية وجلسوا فيه وبعد تهديدات مستمرة بدأ الجيش أخيراً بالتحرك وتم طرد تلك المليشيا ولكن الجامع لا زال مغلقاً لانه من الصعوبة الذهاب الى الجامع بسبب التواجد الكثيف لافرادها. لم تقف المسألة عند هذا الحد بل بدأت الصفحة الثانية من الجريمة متمثلة بالهجوم على الشقق السكنية في مجمع القادسية والدخول الى الشقق السكنية وتفجير ابوابها والمطالبة بترك المنطقة فوراً وهذا التهديد انتقل بعد ذلك الى مجمع القعقاع وتم الاستيلاء على الشقق السكنية في المجمع علماً انه في كل هذه الاحداث ومكبرات الصوت للحسينيات ومكاتب ذلك التيار السياسي تنادي على الشرفاء من عناصر تلك المليشيا للاستعداد للهجوم على المساجد .. وفي ظل هذه الاحداث والجيش وقف متفرجاً عاجزاً عن ردع هذه المليشيات بل أعلنوا عجزهم عن الوقوف بوجه هؤلاء وهذا الكلام على لسان آمر الفوج الثاني العقيد (ف).وفي يوم الاربعاء 2006/9/21 بدأ تهجير العوائل من مكون معروف والعائلة التي لا تخرج من البيت تتعرض للقتل. كل هذه الاحداث ونحن على اتصال مع الجيش الحكومي اللواء الرابع وقائد الفرقة السادسة ومكتب نائب رئيس الوزراء لكن الوضع بعد كل هذه الاتصالات ساء جداً مع عدم قدرة الجيش على تقديم شيء والانكى من ذلك يقوم الجيش بل يقوم العقيد الركن(ع.ج) آمر اللواء والعقيد (ف) بالدخول الى جامع الجهاد وسحب الاسلحة منهم وكأنهم لا يرون تلك المليشيا وهي تحمل الاسلحة الثقيلة والخفيفة وهي تقصف المساجد والعمارات السكنية السنية فكيف يكون العلاج في هذه الاحداث هل نطالب أهلنا في المحمودية بالخروج منها هل نترك المساجد بلا حماية؟ والمساجد بعد ان تضرب تأتي القوات الحكومية وتعتقل الحراس وتصادر الاسلحة أليس في هذا تواطؤ واضح هل ان لكم حلاً معيناً في كل هذه الاحداث ونحن نطالب بالموازنة فلم تحصل الموازنة ونطالب بإقالة آمر اللواء الرابع وضابط الاستخبارات وآمر الفوج الثاني فكانت العملية وكأنها مستحيلة وخط احمر لا يمكن الاقتراب منه.. فيا أهل السنة يا اهل الحل والعقد يا قيادات أهل السنة انجدوا اهل السنة والا كان الضياع لأهم قضاء في بغداد والسور الواقي لمدينة بغداد .. فهل يمكن ذلك أم ان هذا من المستحيلات؟؟؟
ملاحظة: الآن خمسة جوامع في المحمودية لا يرفع فيها الاذان ولا يصلى فيها وهي:
1- جامع التيسير في حي الجزائر
2- جامع الامين في الحي العسكري
3- جامع الجهاد في مجمع القادسية
4- جامع مائدة الرحمن في مجمع القعقاع
5- جامع النور المحمدي في حي القادسية (بالقرب من مقر اللواء الرابع)
بالاضافة الى ان بقية جوامع مركز القضاء وعددها خمسة تقام فيها الجمعة فقط اما بقية الايام فمن يصلي فيها هم حرس المساجد فقط لان من يصلي فيها في الايام الاعتيادية يتعرض للقتل او الخطف او التعذيب ثم القتل.
البصائر
قضاء المحمودية تحت الأضواء شهادات ترويها ألسنة قاطنيه عن دهاء مليشيا الحقد الطائفي وأفاعيلها
