هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين في العراق تنعى المفكر الجزائري الدكتور (عبد اللطيف عبادة) رحمه الله
هيئة علماء المسلمين في العراق تنعى المفكر الجزائري الدكتور (عبد اللطيف عبادة) رحمه الله هيئة علماء المسلمين في العراق تنعى المفكر الجزائري الدكتور (عبد اللطيف عبادة) رحمه الله

هيئة علماء المسلمين في العراق تنعى المفكر الجزائري الدكتور (عبد اللطيف عبادة) رحمه الله

   الهيئة نت    | نعت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ المفكر الجزائري الدكتور (عبد اللطيف عبادة) الذي وافاه الأجل يوم الجمعة (3/ 5/ 2019م) بعد مرض طويل ألمّ به، وقد صُلِّيَ عليه في جامع (الأمير عبد القادر) في مدينة (قسنطينة) وشُيّع منه إلى مثواه الأخير.


وأوضح بيان الهيئة أنه الأستاذ عبادة وُلد في (19/ 5/ 1946م) في إحدى قرى مدينة (قرارم) بولاية (ميلة) شمال شرق الجزائر، وانتقل مع عائلته في عام (1962م) إلى مدينة (قسنطينة)، التي أكمل فيها دراسته، ثم عمل فيها أستاذًا للفلسفة في التعليم الثانوي، ثم أصبح أستاذًا في جامعة (قسنطينة) بعد نيله شهادة الدكتوراه عام (1980م). وقد درس على يديه وتخرج عدد كبير من الطلبة والباحثين في الجامعة.


وأضاف البيان أنه الفقيد رحمه الله أصبح نائبًا في (المجلس الشعبي الوطني) عام (1977م)، وشارك في كثير من أعماله التشريعية، ثم عاد إلى التعليم العالي أستاذًا للفلسفة بجامعة قسنطينة.


وأشارت الهيئة إلى أن للفقيد (رحمه الله) مؤلفات ودراسات قيمة في مجال الفكر الإسلامي، منها: (صفحات مشرقة من فكر مالك بن نبي)، و(فقه التغيير في فكر مالك بن نبي)، و(دراسة في فكر الشيخ مبارك الميلي)، و(أزمة الفكر العربي المعاصر) و(إسلامية المعرفة الفلسفية)، فضلًا عن كتابات ومساهمات كثيرة في الصحافة الجزائرية والعربية، التي نشر فيها مقالات ودراسات في: الفلسفة والتاريخ والاجتماع.


وقد كان للدكتور عبادة (رحمه الله) حضور ملموس في الحياة الثقافية في الجزائر وخارجها، ولاسيما في سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الميلادي الماضي، ومن أبرزها مشاركاته في (ملتقيات الفكر الإسلامي) المشهورة في الجزائر، وقد اضطر للغياب عن الساحتين العلمية والفكرية بعدما أصابه مرض ألزمه القعود في بيته.


وابتهلت هيئة علماء المسلمين في العراق إلى الله تعالى أن يرحم الأستاذ (عبد اللطيف عبادة) وأن يجزل له المثوبة، ويجزيه عمّا قدّم في سبيل العلم وإصلاح المجتمع خير جزاء، وأن يعوّض الأمة من بعده رجالًا مخلصين يأخذون بيد أبنائها إلى ما فيه رفعتها وعزتها.


   الهيئة نت    
ج


أضف تعليق