أعترفت وزارة الحرب الامريكية "البنتاغون" في تقرير جديد صدر عنها اليوم الخميس، أن (120) مدنيا راحوا ضحية العمليات التي خاضتها القوات الاحتلال الأمريكية في كل من سوريا والعراق وأفغانستان والصومال، خلال العام الماضي (2018).
وذكر التقرير الصادر عن "البنتاغون" ونشر اليوم ، أن " (76) مدنيا لقوا حتفهم جراء عمليات عسكرية للقوات الأمريكية في أفغانستان، إلى جانب مصرع (42) شخصا في سوريا والعراق، وسقوط قتيلين اثنين جراء غارة جوية أمريكية في الصومال ".
وأشارت (كانديس تراش)، المتحدثة باسم "البنتاغون" إلى أنها المرة الأولى التي ينشر فيها تقرير من هذا النوع بكامله، دون إضفاء صفة السرية على أي من أجزائه.
وقالت (تراش) : "مع أن سقوط الضحايا بين المدنيين يمثل جانبا مأساويا لا مفر منه في أي حرب، إلا أنه لم توجد قوة في التاريخ حرصت على الحد من معاناة المدنيين وتطبيق معايير أكثر صرامة لحمايتهم من تلك التي يتطلبها منهم قانون النزاع المسلح " بحسب قولها.
وكانت كل من منظمة العفو الدولية ومؤسسة "الحرب الجوية" قد أكدتا في تحقيق موثق الاسبوع الماضي ، مقتل أكثر من (1600) مدني بغارات لطيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على محافظة الرقة السورية خلال اربعة اشهر فقط ، وهو رقم أعلى عشر مرات من الذي أقر به التحالف الدولي، ليكون التحقيق واحد من أكثر التحقيقات شمولا حول مقتل المدنيين في الحروب الحديثة.
الهيئة نت
ب
