هيئة علماء المسلمين في العراق

للمطالبة بسلطة مدنية انتقالية...توافد الآلاف للانضمام إلى "مليونية" في الخرطوم
للمطالبة بسلطة مدنية انتقالية...توافد الآلاف للانضمام إلى "مليونية" في الخرطوم للمطالبة بسلطة مدنية انتقالية...توافد الآلاف للانضمام إلى "مليونية" في الخرطوم

للمطالبة بسلطة مدنية انتقالية...توافد الآلاف للانضمام إلى "مليونية" في الخرطوم

توافد الآلاف، اليوم الخميس، إلى مكان الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم، للمشاركة في "مليونية" الحرية والتغيير، التي تطالب بسلطة مدنية انتقالية.


وأفادت مصادر صحفية مطلعة في تصريحات نشرت اليوم ، أن المتظاهرين رددوا في الشوارع المؤدية الى مكان الاعتصام، هتافات تدعو المجلس العسكري إلى تسليم السلطة إلى حكومة مدنية، مثل "حكومة مدنية .. أو اعتصامات أبدية".


وبينت أن العشرات من المعتصمين انشغلوا في تنظيف موقع الاعتصام، بجمع النفايات في أكياس سوداء كبيرة، وإزالة الأكياس العالقة وأوراق الأشجار من الممرات الجانبية...موضحة نقلا عن المتظاهرين أن "المجلس العسكري يتلكأ في تسليم السلطة إلى المدنيين، ولكننا لن نغادر مقر الاعتصام إلى حين تحقيق مطالبنا ، حيث تأتي مطالبتنا بالمليونية للتأكيد على أحقية مطالبنا المشروعة بتسليم السلطة إلى المدنيين".


ويتوقع أن تبلغ الحشود ذروتها مع حلول المساء، حيث تنخفض درجات الحرارة، بشكل ملحوظ ، فيما دعت قوى "إعلان الحرية والتغيير"، أمس الأربعاء، السودانيين إلى المشاركة في "مليونية الحرية والتغيير"، بمقر الاعتصام في العاصمة الخرطوم.


وبدأت الدعوة لتلك المليونية من قطاعات مهنية وطلابية، عبر صحفة "تجمع المهنيين"، أبرز مكونات قوى "إعلان الحرية والتغيير"، على "فيسبوك"، وكذلك من مدن ومناطق وسط السودان القريبة من العاصمة.


وتسعى قوى "إعلان الحرية والتغيير" إلى ممارسة مزيد من الضغوط على المجلس العسكري الانتقالي، كي يسلم الحكم إلى سلطة مدنية، على خلفية تعثر المفاوضات بين الجانبين، خلال اليومين الماضيين.


وتم تشكيل المجلس الانتقالي بعد أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ أشهر.


ويعتصم الآلاف، منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ ما أدى إلى إغلاق جسري "النيل الأزرق" و"القوات المسلحة"، اللذين يربطان العاصمة بمدينة بحري، وكذلك إغلاق شوارع رئيسية.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق