هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تنعى الدكتور (عبد اللطيف عربيات) رئيس مجلس النوّاب الأسبق، وأحد وجوه الحركة الإسلامية في الأردن
هيئة علماء المسلمين تنعى الدكتور (عبد اللطيف عربيات) رئيس مجلس النوّاب الأسبق، وأحد وجوه الحركة الإسلامية في الأردن هيئة علماء المسلمين تنعى الدكتور (عبد اللطيف عربيات) رئيس مجلس النوّاب الأسبق، وأحد وجوه الحركة الإسلامية في الأردن

هيئة علماء المسلمين تنعى الدكتور (عبد اللطيف عربيات) رئيس مجلس النوّاب الأسبق، وأحد وجوه الحركة الإسلامية في الأردن

   الهيئة نت    | نعت هيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (عبد اللطيف عربيات) رئيس مجلس النوّاب الأردني الأسبق، والداعية والتربوي والسياسي، وأحد وجوه الحركة الإسلامية في الأردن الذي وافاه الأجل عن عمر يناهز (86) عامًا، أثناء أدائه صلاة الجمعة في مسجد (أم العلا) في ضاحية الرشيد بالعاصمة عمّان.


وأوضحت الهيئة أن الفقيد (رحمه الله) ولد سنة (1933م) في مدينة (السلط) الأردنية، وأكمل مراحل دراسته الأولية فيها، ثم حصل على شهادة (البكالوريوس) في (الهندسة الزراعية) من جامعة بغداد في العراق سنة (1958)، ثم على شهادتي (الماجستير) سنة (1967م) في (التعليم الزراعي)، و(الدكتوراه) سنة (1974م) في (التعليم المهني) من جامعة (تكساس) الأمريكية، وعمل بعدها في السلك الإداري في الأردن، فشغل عدة وظائف من أبرزها: (مدير تربية عمان) ثم (أمين عام) وزارة التربية والتعليم.


وأكّدت هيئة علماء المسلمين أن الفقيد الدكتور (رحمه الله) يعد من أعلام التربية والفكر الإسلامي في العالمين العربي والإسلامي، ومن العاملين في السياسة على هدى وبصيرة؛ حيث أصبح عضوًا في مجلس النواب سنة (1989م) ثم رئيسًا للمجلس للمدة (1990_1993م)، ثم عضوًا في مجلس الأعيان حتى عام (1997م)، وعضوًا في اللجنة الملكية للميثاق الوطني التي شكلت عام (1990م)، وعضوًا في اللجنة الملكية للأجندة الوطنية عام (2005م)، وأمينًا عامًا لمجمع اللغة العربية للمدة (1986_1989م)، وترأس جبهة العمل الإسلامي، وتفرغ أخيرًا للأعمال التربوية والدعوية وخدمة المجتمع العامة.


وابتهلت الهيئة إلى الله تعالى أن يرحم الله الدكتور (عبد اللطيف عربيات)، وأن يجزيه عن جهوده التي بذلها في سبيل أمته وبلده ومواطنيه خير الجزاء، وأن يعوض الأردن والأمة رجالًا أكفاء يأخذون بيد أبنائها إلى ما فيه الصلاح والرشد.



   الهيئة نت    
ج


أضف تعليق