اكدت مساعدة الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية (اورسولا مولر) ان بين ثمانية من كل عشرة اشخاص في سوريا يعيشون تحت خط الفقر، وهناك (12) مليون شخص يعتمدون على المساعدات الانسانية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (مولر) قولها خلال إحاطة قدمتها في جلسة لمجلس الامن بشأن الوضع الانساني في سوريا :" إن تصاعد الاعمال القتالية في إدلب منذ شباط الماضي، تسبب في مقتل واصابة العديد من المدنيين، فضلا عن تدمير كبير للبنية التحتية، اذ قتل اكثر من (200) مدني جراء زيادة الاشتباكات العسكرية والهجمات، في حين اصيب الكثيرون بجروح، اضافة الى نزوح كثر من (120) الف شخص الى المناطق القريبة من الحدود التركية".
كما اوضحت مساعدة الامين العام انه لا تزال البنى التحتية المدنية وخاصة المدارس والمستشفيات تتعرض للقصف، فقد شهد شهرا شباط واذار الماضيان (11) هجوما على المدارس، ما اسفر عن مقتل ثلاثة اطفال.
من جهة اخرى، اكدت (مولر) وجود نحو (2.7) مليون شخص في شمال غرب سوريا، بحاجة إلى مساعدة انسانية عاجلة، بما في ذلك اكثر من مليون طفل، منهم (1.7) مليون شخص من النازحين داخليا، واشارت فيما يتعلق بالوضع في مخيم (الهول) بمدينة (الحسكة) الى انه لا يزال عشرات الآلاف من المدنيين في المخيم (92%) منهم من النساء والاطفال يتعرضون للعنف والصدمات من تنظيم الدولة.
وكالات + الهيئة نت
س
