الهيئة نت | نعت هيئة علماء المسلمين في العراق بصبر واحتساب؛ العالم والداعية الشيخ (عباسي مدني) أحد أبرز مؤسسي (الجبهة الإسلامية للإنقاذ) في الجزائر وأول رئيس لها، الذي وافاه الأجل يوم الأربعاء (19/شعبان/ 1440هـ ـ 24/4/2019م)، في العاصمة القطرية الدوحة عن عمر ناهز (88) سنة.
وأوضحت الهيئة أن الشيخ مدني الذي ولد سنة (1931م) في مدينة (سيدي عقبة) بولاية (بسكرة) جنوب شرقي الجزائر؛ مارس نشاطاته الدعوية والسياسية أثناء دراسته وبعدها، التي أكملها بعد استقلال البلاد من الاحتلال الفرنسي عام (1962م) فنال درجة (الليسانس) في الفلسفة، ثم الدكتوراه في التربية المقارنة، قبل أن ينال درجة دكتوراه أخرى في التربية سنة (1987م) من بريطانيا.
وأضاف بيان النعي أن الشيخ (رحمه الله) انضم إلى الثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي في سنة (1954)، ونفذ أول عملية جهادية ليلة اندلاع الثورة، واعتقل بسبب جهاده ومقاومته للاحتلال لأكثر من سبع سنوات، ثم أعلن بعد ذلك ـ مع عدد كبير من العاملين للإسلام في الجزائر ـ عن تأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ عام (1989م)، وقادها للفوز بالانتخابات في سنة (1991م)، ثم اعتقل بعد إلغاء نتائج الانتخابات في عام (1992م) وما تبعها من أحداث مؤلمة في الجزائر؛ وأطلق سراحه سنة (1997م)، ووضع تحت الإقامة الجبرية حتى سنة (2000م)، وحرم من ممارسة أي نشاط سياسي، بما في ذلك حق التصويت أو الترشيح في الانتخابات.
وأشارت الهيئة إلى أن الفقيد ـ رحمه الله ـ غادر الجزائر سنة (2003م)؛ لتلقي العلاج في ماليزيا، ثم استقر بعد ذلك في قطر، حتى وفاته، مبتهلة إلى الله تعالى أن يرحم الشيخ (عباسي مدني)، ويجزيه عمّا قدّم في سبيل أمته وبلاده خير الجزاء.
الهيئة نت
ج
