هيئة علماء المسلمين في العراق

انقسام وتباين في اراء "خامنئي" و"روحاني" حيال العقوبات الامريكية على ايران
انقسام وتباين في اراء "خامنئي" و"روحاني" حيال العقوبات الامريكية على ايران انقسام وتباين في اراء "خامنئي" و"روحاني" حيال العقوبات الامريكية على ايران

انقسام وتباين في اراء "خامنئي" و"روحاني" حيال العقوبات الامريكية على ايران

هدد المرشد الإيراني (علي خامنئي) بالرد على الولايات المتحدة عقب تصنيفها (الحرس الثوري) منظمة إرهابية عالمية وحظر صادرات النفط الإيراني ، في وقت تباين موقف الرئيس الإيراني (حسن روحاني) عن موقف المرشد حيث رأى أن هناك إمكانية للتفاوض مع واشنطن بشروط، ما يدل على انقسام عميق داخل القيادة الإيرانية نتيجة الضغوط الأميركية المتزايدة.


ونقلت وكالة الانباء الإيرانية "إرنا" عن (خامنئي) قوله اليوم الأربعاء : إن "العداء الأميركي لن یبقى دون جواب"...مضيفاً أن هذه المحاولات الأميركية "لن تصل إلى نتيجة وبإمكاننا أن نصدر نفطنا بمقدار حاجتنا ومتى ما أردنا".


وأكد المرشد الإيراني ايضا ،أن "الأميركيين، وبحسب أوهامهم، قد أغلقوا الطرق أمامنا، إلا أن الشعب النشط والمسؤولين الواعين سيزيلون الحواجز الواحد تلو الآخر، لو عقدوا العزم على ذلك"، بحسب تعبيره.


من جهة اخرى ووفقا لموقع الرئاسة الإيرانية، فقد أكد (روحاني) خلال اجتماع مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء ، أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى كذباً إلى إجراء مفاوضات، لكنه أكد على إمكانية انعقاد هكذا مفاوضات شريطة إزالة جميع الضغوط وشريطة اعتذار أولئك عن إجراءاتهم غير القانونية وانتهاجهم أسلوباً متسماً بالاحترام المتبادل.


وتأتي هذه التصريحات تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الإيراني (محمد جواد ظريف) إلى نيويورك، ما دفع بالمحللين للشأن الإيراني أن يربطوا هذه الزيارة بمواقف النظام الإيراني المنقسمة.


يذكر أنه، وإثر إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات على أي كيانات تشتري النفط الإيراني، بدأ زبائن طهران الرئيسيون بالبحث في أماكن أخرى عن إمدادات نفطية جديدة. وقامت كل من اليابان وكوريا الجنوبية والهند بالفعل بتقليص صادراتها من إيران تمهيدا للالتزام بقرار إلغاء الإعفاءات من العقوبات الأميركية على النفط الإيراني.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق