هيئة علماء المسلمين في العراق

كارثة بيئية وصحية كبيرة تهدد بغداد بسبب مناطق "الطمر والحرق" العشوائية
كارثة بيئية وصحية كبيرة تهدد بغداد بسبب مناطق "الطمر والحرق" العشوائية كارثة بيئية وصحية كبيرة تهدد بغداد بسبب مناطق "الطمر والحرق" العشوائية

كارثة بيئية وصحية كبيرة تهدد بغداد بسبب مناطق "الطمر والحرق" العشوائية

أقر وكيل وزير الصحة والبيئة الحالية (جاسم الفلاحي) اليوم الاربعاء، بعدم وجود اماكن (طمر) اصولية في حدود امانة بغداد، لافتا الى أن كل ارض خالية داخل العاصمة وخارجها هي مكان للطمر الصحي والحرق ،ما قد يعرض بغداد لكارثة بيئية وصحية كبيرة.


وقال (الفلاحي) في تصريح صحفي نشر اليوم : إن "العمل البيئي ب‍العراق لايفتقر الى الغطاء القانوني او التشريعي، لكننا نفتقر الى الية انفاذ القانون وتطبيقه اضافة الى عدم الالتزام من الجهات الملوثة ، لاسيما وان اكثر الملوثات تتحمله مؤسسات الدولة".


واضاف ، ان "هنالك العديد من المناقشات مع امانة بغداد حول حالات التلوث الصحي بمياه نهر دجلة وعدم وجود محطات تصفية كافية".


وتابع ان "وجود المؤسسات الصحية ضمن هيكلية عمل وزارة الصحة والبيئة، لايعني اننا لانتابع اي تجاوزات تحصل على العمل البيئي ولدينا قاعدة بيانات كاملة تصل الى اللتر الواحد من فحص التصريفات الملوثة على مستوى المواد الصلبة او السائلة".


وحول عمليات الطمر الصحي اشار ايضا الى انه "لايوجد مكان طمر اصولي مطلقا في حدود امانة بغداد، ولاتوجد اي موافقة للطمر الصحي واصبحت كل ارض خالية هي مكان للطمر الصحي والحرق وما يتبعه من حالات تلوث وامراض تؤثر على الواقع البيئي والصحي للمواطن".


واكد، ان "هناك معدلات عالية من تلوث الهواء والمصادر المائية، وهذا كله بسبب عدم انفاذ القانون ولدينا خطط مستمرة ومتكاملة لانهاء حالات التلوث بانواعها ومن بينها التلوث الاشعاعي لكن دون جدوى لعدم وجود تعاون بين جميع المؤسسات".


   الهيئة نت    


ب


أضف تعليق