كشفت معلومات مسربة من جهاز القوات الخاصة الامريكية ( نيفي سيل)، اليوم الاربعاء ، أن قادة الجهاز منعوا جنود الاحتلال الامريكي من الابلاغ عن جرائم الحرب التي ارتكبوها في العراق بعد عام 2003.
ونقل موقع (انتي وار) الامريكي عن (نفي سيل ) في تقرير نشر اليوم ،إن ” القادة الامريكيون حذروا جنودهم الابلاغ عن جرائم الحرب الي ارتكبوها في العراق وبعكسه سيكلفهم حياتهم المهنية“.
واضاف التقرير أن ” جرائم الحرب الأمريكية في العراق بشكل عام هي حقيقة ثابته بالادلة "....مؤكدا ان "البعض من القوات الخاصة الامريكية رأوا بعض الأشياء المروعة في العراق مثل قيام الجنود بقتل الأطفال ببنادق القنص ، ورش الأحياء المدنية بنيران المدافع الرشاشة.. الخ” بحسب التقرير.
وتابع ، أن ” رؤية مثل هذه الاشياء مأساويا في العراق ، لكن الحديث عنها كان شيئا آخرا تماما ، فهناك عدد من افراد القوات الخاصة الامريكية قد اثاروا مسألة جرائم الحرب لدى امريهم لكن القادة قاموا بتوبيخهم على الفور”.
وواصل أنه ” لم يتم توبيخهم فحسب بل تم تحذيرهم من أن الحديث عن جرائم الحرب على الإطلاق سيعرض حياتهم المهنية للخطر ، فتلك الجرائم يُقصد بها أن تُرى ، ولكن لايتم السماع عنها”.
واشار التقرير الى أنه ” كان من المتوقع أن يتوقف الامر عند هذا الحد لكن البعض من افراد الفصائل حاولوا الالتفاف على قادتهم وتقديم شكاوى بشكل مباشر الى القيادات العليا ، لكن ذلك عرض بعض القادة الى محاكمات عسكرية “.
وبين ايضا أن ” حالات التكتم ومنع الادلاء بمعلومات عن جرائم الحرب في العراق قد شجعت على ارتكاب المزيد من الجرائم والتزام الصمت بشأنها” على حد تعبيره.
وكانت مجموعة البحوث والرأي البريطانية المستقلة قد وثقت في تقرير جديد صدر الخميس الماضي، مقتل اكثر من (مليون) مدني عراقي على يد قوات الاحتلال الأمريكي بعد عام (2003).
الهيئة نت
ب
