خرج متظاهرون من حركة "السترات الصفر" الفرنسية في مسيرات جديدة اليوم السبت، قائلين إنهم يريدون تذكير الحكومة بأن إعادة بناء كاتدرائية "نوتردام" التي دمرتها الحرائق ليست المشكلة الوحيدة التي ينبغي على الدولة أن تحلها.
وأكدت مصادر صحفية فرنسية في تصريحات نشرت قبل قليل ، انه يُرتقب أن تتجمع عدة مظاهرات احتجاج حول العاصمة باريس ومدن أخرى ، في إطار فعاليات عطلة نهاية الأسبوع الثالثة والعشرين لحركة "السترات الصفر" ضد عدم المساواة في الثروة وقيادة الرئيس (إيمانويل ماكرون).
وبينت انه تسعى إحدى المجموعات إلى توجيه مسيرتها نحو القصر الرئاسي (الإليزيه)، رغم الوجود الأمني الأكبر من المعتاد ، كما تهدف مجموعة أخرى إلى إظهار حداد الحركة على حريق "نوتردام"، مع الحفاظ أيضا على الضغط على (ماكرون).
وكشفت أن ،وزير الداخلية الفرنسي (كريستوف كاستانير) استبق مظاهرات حركة “السترات الصفراء” الاحتجاجية بإطلاق تهديدات بالتصدي للمتظاهرين مكررا وصفهم بـ “مثيري الشغب”، فيما استنفر نحو (60) ألف شرطي عشية الأسبوع الثالث والعشرين من التحرك الاحتجاجي ضد سياسات (ماكرون) الاقتصادية والاجتماعية.
وأفادت وزارة الداخلية الفرنسية بتدفق المتظاهرين من جميع أنحاء فرنسا ومن ألمانيا وبلجيكا نحو باريس بينما أغلقت سلطات العاصمة (23) محطة مترو وعددا كبيرا من محطات الحافلات.
واتخذت السلطات إجراءات أمنية مشددة في باريس تتوافق مع القانون الجديد للمظاهرات الذي تم تبنيه الشهر الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ب
