أصيب عدد من المتظاهرين الفلسطينيي بالرصاص والاختناق بالغاز المسيل للدموع ، اليوم الجمعة، جراء قمع الاحتلال الصهيوني للمشاركين في مسيرة العودة شرقي قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صدر عنها اليوم : إن " (5) مواطنين أصيبوا برصاص الاحتلال شرقي قطاع غزة، فيما أصيب المئات بالاختناق جراء قنابل الغاز السام، كما أصيب مسعف برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في رأسه، وآخرين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع إثر مهاجمة قوات الاحتلال المشاركين في مسيرة سلمية شرق (مخيم البريج)، وسط القطاع، حيث جرى نقل المسعف إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة (دير البلح) ".
وأضاف البيان أنه " أصيب ايضا عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال على المشاركين في مسيرة جماهيرية قرب موقع "ملكة" العسكري رق مدينة غزة".
وبين أن "قوات الاحتلال هاجمت ايضا المواطنين المشاركين في المسيرات السلمية شرق بلدة جباليا شمال القطاع وشرق مدينتي خان يونس ورفح جنوبه، بالرصاص الحي وبقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أوقع إصابات بالاختناق".
وبدأ المتظاهرون الفلسطينيون، عصر اليوم الجمعة، بالتوافد لمخيمات العودة الكبرى شرقي قطاع غزة للمشاركة في فعاليات مسيرة العودة.
ويحيي الفلسطينيون في 17 أبريل من كل عام يوم الأسير الفلسطيني، عبر فعاليات وأنشطة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وجاءت الذكرى هذا العام بالتزامن مع انتصار الأسرى في معركة الكرامة2 التي خاضوها بأمعائهم الخاوية على مدار 8 أيام انتزعوا في نهايتها مطالبهم العادلة، ومنها رضوخ الاحتلال لمطلب تركيب هواتف عمومية لهم.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال الصهيوني تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد (284) مواطنًا؛ منهم (12) شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب (31) ألفًا آخرين، منهم (500) في حالة الخطر الشديد.
ووفق إحصائيات رسمية؛ وصل عدد الأسرى إلى نحو (5700) معتقل، منهم (45) امرأة، و(230) طفلا، و(500) معتقل إداريًّا، و(1800) مريض من ضمنهم (700) في حاجة لعلاج دائم ومتابعة طبية.
وكالات + الهيئة نت
ب
