هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين في العراق تشارك في أعمال مؤتمر يعنى بالشباب تنظمه شؤون الديانة التركية في إسطنبول
هيئة علماء المسلمين في العراق تشارك في أعمال مؤتمر يعنى بالشباب تنظمه شؤون الديانة التركية في إسطنبول هيئة علماء المسلمين في العراق تشارك في أعمال مؤتمر يعنى بالشباب تنظمه شؤون الديانة التركية في إسطنبول

هيئة علماء المسلمين في العراق تشارك في أعمال مؤتمر يعنى بالشباب تنظمه شؤون الديانة التركية في إسطنبول

   الهيئة نت     ـ إسطنبول| تشارك هيئة علماء المسلمين في العراق في مؤتمر تنظمه شؤون الديانة التركية بعنوان (المنشورات الدينية الموجهة للشباب)، بدءًا من اليوم الجمعة ١٩-٤-٢٠١٩م ولمدة ثلاثة أيّام.


وتأتي مشاركة الهيئة بناءً على دعوة من إدارة المؤتمر للدكتور (عبد الحميد العاني) مسؤول قسم الإعلام؛ والذي أعد ورقة بحثية في هذا الشأن ألقاها في الجلسة الأولى بعد افتتاح أعمال المؤتمر.


وبيّن الدكتور العاني في ورقته أن الإحصاءات تشير إلى تقدير نسبة الشباب في البلاد العربية بحدود (20%) من مجموع عدد السكان في تلك البلاد؛ الأمر الذي يجعلهم بحاجة دائمة إلى من يضبط مسيرتهم، ويوجه مقاصدهم، ويسدد توجهاتهم.


وأضاف الدكتور (عبد الحميد العاني)بأن المسؤولية فيما تقدم تقع على الشرائح الأكبر سنًا في المجتمع، لتقديم النصح والتوجيه لفئة الشباب، وإلى تغذيتهم فكريًا بشكل سليم لحمايتهم من الشرور التي تقف في طريقهم، والفخاخ التي تنصب لهم، والعدو الذي يتصيد زلاتهم، ويستغل عواطفهم لتسييرهم باتجاه مضاد لما يصلح لهم، وإبعادهم عن أي دور إيجابي في المجتمع.


ومما جاء في ورقة مسؤول قسم الإعلام في هيئة علماء المسلمين؛ أنالتقارير المتعلقة بالقراءة في العالم العربي تكشف عن أرقام صادمة قياسًا للقراءة في بلدان أخرى، الأمر الذي يجعل من الشباب العربي هدفًا للتجهيل أو التغذية المعلوماتية السلبية.


وضرب الدكتور (عبد الحميد العاني) مثالاً من العراق الذي يعاني شبابه من تحديات متزايدة ومعقدة، حيث لا توجد رقابة حقيقية على المنشورات بما فيها الصحف والمجلات،وأن كل حزب أو مجموعة لديها صحيفة أو أكثر، وبعض تلك الأحزاب تمتلك قنوات تلفزيون فضائية، والعديد من تلك الصحف والمجلات تعمل على نشر الطائفية بين الناس التي تؤدي إلى تفتيت لحمة المجتمع وتفرقته، وتحرض على تناحر مكوناته.


وأشار العاني إلى أن لغة الخطاب الطائفي موجودة حتى في الصحف الرسمية في العراق بسبب سيطرة جهة حزبية على تلك المجلة أو الصحيفة، لافتًا إلى أن الأمر الممنوع الوحيد في العراق هو أي منشورات تنتقد أصول العملية السياسية وقواعدها، منوهًا بأن انتقاد الأداء السياسي الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام تجاه السياسيين ؛ إنما ينطلق غالبًا من منافسات الأحزاب، ويعتمد كذلك على حماية الجهة التي تقف وراء تلك الصحيفة وقوتها، أما في حال وجود مثل هذا النقد من أشخاص مستقلين؛ فغالبًا ما يتعرضون للتضييق كالاعتقال أو الاختطاف وربما القتل.


واستشهدت الورقة البحثية للدكتور (عبد الحميد العاني) بأرقام وإحصاءات مُستلة من تقرير التنمية البشرية لتوثيق وإبراز الحقائق في هذا الإطار.


واختتم الدكتور العاني ورقته بتوصيات من بينها: ضرورة ملء الفراغ الذي تستغله الجماعات المتطرفة، أو التيارات المنحرفة، أو الأفكار الدخيلة والملحدة؛ لتضليل الشباب، لاسيما مع وجود تقصير كبير في معالجة حالة الاحتياج الثقافي لشريحة الشباب في العالم العربي، سواء على المستوى الحكومي –وهو الأساس-، أو على المستوى الخاص.


وحضّت الورقة جميع المعنيين بهذا الأمر لأداء الواجب الذي ثبت التقصير فيه،  تجاه أبرز وأهم شريحة في المجتمع.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق