تعيش مدينة السويداء السورية التي تقطنها أغلبية من طائفة (الموحّدين الدروز) جنوب البلاد ،توترات أمنية جديدة على خلفية حالات الخطف والقتل التي تتكرر مؤخرا ، وسط اتهامات مباشرة لميليشيات "حزب الله" اللبناني بالوقوف ورائها.
وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريحات متواترة أن السويداء تعيش توتراً أمنياً كبيراً منذ أيام، نتيجة قيام مسلّحين بخطف تُجارٍ من قرى المدينة كانوا في زيارة عمل، بهدف شراء محاصيل زراعية.
وأوضحت أنه وإلى جانب التُجار، اخُتطِف في السويداء أيضاً المحامي (ممدوح السعيد)، وهو أحد أبناء زعيم عشيرة النمر المعروفة. ونجم عن خطف هؤلاء المدنيين خلاف كبير بين فصيلين عسكريين محليين "درزيين" يعارضان النظام السوري ، حيث تبادل الفصيلان العسكريان الاتهامات لبعضهما البعض، وحمّل كل طرفٍ منهما الآخر مسؤولية خطف المدنيين.
وبينت أنه وعلى إثر ذلك قام فصيلٌ منهما بتفتيش الحافلات القادمة والمتوجهة من بلدة (صلخد) لمدينة السويداء، وطلب الهويات من المسافرين ، كما اعتبر الفصيل الآخر الّذي ينشط بالبلدة نفسها القريبة من السويداء قيام الفصيل الأول بتفتيش الحافلات وطلب هويات المسافرين "تصرفاً غير مقبول" بعد قيامهم بتوقيف عدد من نساء البلدة.
وبحسب مصادر صحفية نقلا عن اخرى محلية من السويداء فإن "هاتين القوتين تتهمان "حزب الله اللبناني" بالوقوف وراء مقتل المتطوّع في وقتٍ يعمل فيه بعض وجهاء المدينة على تصفية فصيل "قوات شيخ الكرامة" ،وسط اتهامات لقوات النظام السوري بافتعال الازمات في المدينة".
وتتجنب السويداء منذ اندلاع الاحداث في سوريا قبل (8) سنوات تحييد نفسها وعدم المشاركة فيها، حيث يرفض عشرات الآلاف من شبّانها تأدية الخدمة العسكرية في صفوف الجيش السوري.
وكالات + الهيئة نت
ب
