أعترف (محمد اقبال) عضو مجلس النواب الحالي ووزير التربية السابق ، اليوم الاربعاء، بتعرض القطاع الصحي في محافظة نينوى الى دمار شامل خلال العمليات العسكرية التي شهدتها الموصل واسفرت عن تدمير غالبية مستشفيات المدينة ومراكزها التخصصية.
واشار (اقبال) في تصريح صحفي نشر اليوم الى ، ان "تحركات وزارة الصحة لا تزال الى الان دون المستوى خاصة في مجال إعادة إعمار المستشفيات، أو توفير الاجهزة التشخيصية والعلاجية وكذلك الادوية بمختلف انواعها".
وأوضح أن الموصل تشهد غيابا تاما للخدمات الصحية المقدمة في المستشفيات وضعف كبير ، حيث تعاني تلك المستشفيات من سوء الخدمات وانعدام وسائل النظافة التي يضطر المريض في بعض الاحيان جلبها معه قبل دخول المستشفى بالاضافة الى قلة الاطباء والكوادر التمريضية التي لا تزال تلجأ للعمل في المنظمات الدولية.
وبين في تصريحه ايضا أن "واقع الصحة في نينوى متدهور جدا وان هناك عجز حكومي صارخ في معالجة الواقع الطبي واعطاءه الاولية ضمن المعالجات التي اعلن عنها سابقا أسوة بباقي المحافظات للحفاظ على حياة المواطنين التي باتت بفعل سوء الخدمات الصحية المقدمة على المحك " بحسب تعبيره .
الهيئة نت
ب
