أكدت وسائل إعلام سودانية ، ظهر اليوم السبت، أن مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، الفريق (صلاح قوش) ، قدم استقالته من منصبه ، و ذلك بعد تنحي رئيس المجلس العسكري وتعيين الفريق (عبد الفتاح البرهان ) بدلا عنه.
وأوضح التليفزيون السوداني في انباء متواترة ، أن رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول (عبد الفتاح البرهان)، صادق على استقالة (صلاح قوش) من رئاسة جهاز الأمن والمخابرات الوطني....مبينا أن (البرهان ) سيلتقي مع عدد من قوى المعارضة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على تنصيبه رئيسا للمجلس خلفا لـ(عوض بن عوف).
وأكد ايضا ،أن (البرهان) سيلتقي قادة من أحزاب الأمة القومي والشيوعي والمؤتمر السوداني والناصري والبعث....مضيفا أن هذه المباحثات تهدف إلى بحث "مسألة تشكيل الحكومة المقبلة".
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه تجمع المهنيين السودانيين، أن الاعتصام أمام مقر قوات الجيش في العاصمة الخرطوم، لن ينفض إلا برحيل كل وجوه النظام الحالي، وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.
وتشير الأوساط السودانية إلى أن (البرهان) لم يكن له أي انتماء سياسي، وكان أول من انضم للمتظاهرين، وهو الذي أعطى تعليمات صريحة للقيادة العامة بفتح الباب للثوار ليحتموا داخلها، بعد فتح النار على المتظاهرين في السابع من أبريل الجاري.
ويعد الرجل الذي يتمتع بسمعة جيدة في أوساط الجيش السوداني، منفذ عملية اعتقال (البشير) ووضعه تحت الإقامة الجبرية، فيما تعتبره أوساط سودانية مهندس عملية التغيير الجارية في السودان، ما يعطيه أولوية في قيادة المرحلة الانتقالية بما يرقى لطموحات الشعب السوداني.
وكالات + الهيئة نت
ب
